2 - عليُّ ، عن أبيه، عن صفوان قال: سألت أبا الحسن (علیه السلام) عن ذبح البقر في المنحر؟ فقال : للبقر الذّبح ، وما نُحِرَ فليس بذكيّ ١.
3-عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ وعليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ وعليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي الحسن الأول (علیه السلام) : إنَّ أهل مكة لا يذبحون البقر، وإنّما ينحرون في اللَّبّة، فما ترى في أكل لحمها؟ قال : فقال (علیه السلام): «فَذَبَحُوها وما كادوا يفعلون»٢، لا تأكل إلّا ما ذُبح٣.
4- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفريّ، عن أبيه، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : سألته عن الذبح ؟ فقال : إذا ذبحت فأرسل ولا تكتف، ولا نقلب السكّين لتدخلها من تحت الحلقوم وتقطعه إلى فوق والإرسال للطّير خاصة، فإن تردّى في جُبّ ٤أو وهدة من الأرض فلا تأكله ولا تَطْعمه، فإنك لا تدري التردّي قتله أو الذّبح، وإن كان شيء من الغنم فأمسك صوفه أو شعره، ولا تمسكن يداً ولا رجلاً، وأمّا البقر فأعقلها وأطلق الذَّنب، وأمّا البعير فشدَّ أخفافه إلى إباطه وأطلق رجليه، وإن أفلتك شيء من الطير وأنت تريد ذبحه أو ندَّ عليك فارمه بسهمك، فإذا هو سقط فذكّه بمنزلة الصيّد ٥.
5- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال: سألته عن الذّبيحة؟ فقال (علیه السلام): استقبل بذبيحتك القبلة، ولا تنخعها ٦حتّى تموت، ولا تأكل من ذبيحة ما لم تُذبَح من مذبحها ٧.
6 - أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان ، عن ابن مسكان، عن
:
· /kafi/6/241/