Misbah Library
فروع الكافي 6 ٢٢٦

حجّاج، عن خالد بن الحجّاج، عن أبي الحسن (علیه السلام) قال : لا تأكل من الصّيد إذا وقع في الماء فمات١.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) أنّه سئل عن رجل رمى صيداً وهو على جبل أو حائط، فيخرق فيه السهم فيموت؟ فقال : كُل منه، وإن وقع في الماء من رميتك فمات، فلا تأكل منه ٢.

عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) مثله ٣.

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن هشام بن سالم، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) مثله .

باب الرّجل يرمي الصيد فيخطىء ويصيب غيره

148 - باب الرّجل يرمي الصيد فيخطىء ويصيب غيره

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عباد بن صُهَيب قال : سألت أبا عبد اللّه (علیه السلام) عن رجل سمّى ورمى صيداً فأخطأه، وأصاب آخر؟ فقال : يأكل منه٤.

باب صيد الليل

149 - باب صيد الليل

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: سألت الرّضا (علیه السلام) عن طروق الطير باللّيل في وكرها؟ فقال : لا بأس بذلك٥.

أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن أحمد بن أشيم، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) مثله ٦.

(١)1- التهذيب 9 ،1 - باب الصيد والذكاة، ح 157 .
(٢)2- التهذيب 9 ،نفس ،الباب ح 158 و 159 . وكرر الثاني برقم 216 من نفس الباب.
(٣)3- التهذيب 9 ،نفس ،الباب ح 158 و 159 . وكرر الثاني برقم 216 من نفس الباب.
(٤)4- التهذيب 9 ،نفس الباب ح160 يقول المحقق في الشرائع 202/3: «دولو أرسل كلبه على صيد وسمى فقتل غيره، حلّ، وكذا لو أرسله على صيود كبار فتفرقت عن صغار فقتلها حلت إذا كانت ممتنعة، وكذا الحكم في الآلة ...».
(٥)5- التهذيب 9 ،1 - باب الصيد والذكاة، ح 53 ، و 54. الاستبصار 4 ، أبواب الصيد، 41 - باب كراهية الصيد بالليل، ح 3 و 4 هذا، وكل آت بالليل: طارق. وقال في النهاية وقيل : أصل الطروق من الطرق وهو الدق، وسمّي الآتي بالليل طارقاً لحاجته للدق. وقد دل الخبر على جواز اصطياد الطير في الليل، وما عليه مشهور أصحابنا رضوان اللّه علیهم هو القول بالكراهة لذلك.
(٦)6- التهذيب 9 ،1 - باب الصيد والذكاة، ح 53 ، و 54. الاستبصار 4 ، أبواب الصيد، 41 - باب كراهية الصيد بالليل، ح 3 و 4 هذا، وكل آت بالليل: طارق. وقال في النهاية وقيل : أصل الطروق من الطرق وهو الدق، وسمّي الآتي بالليل طارقاً لحاجته للدق. وقد دل الخبر على جواز اصطياد الطير في الليل، وما عليه مشهور أصحابنا رضوان اللّه علیهم هو القول بالكراهة لذلك.

:  · /kafi/6/226/