أنّه كذب عليها، جلد الحدّ ، وردَّت إليه ،امرأته وإن أبى إلّا أن يمضي، فيشهد عليها أربع شهادات باللّه إنه لمن الصادقين والخامسة يلعن فيها نفسه إن كان من الكاذبين، فإن أرادت أن تدفع عن نفسها العذاب والعذاب هو الرَّجم ، شهدت أربع شهادات باللّه أنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب اللّه عليها إن كان من الصادقين، فإن لم تفعل، رجمت، وإن فعلت درأت عن نفسها الحد، ثمّ لا تحلُّ له إلى يوم القيامة، قلت: أرأيت إن فُرَّق بينهما ولها ولد فمات؟ قال ترثه ،أمه، وإن ماتت أمه ورثه أخواله ومن قال : إنه ولد زناً، جُلِدَ الحدَّ ، قلت : يُرَدُّ إليه الولد إذا أقرَّ به؟ قال: لا ولا كرامة ولا يرث الابن، ويرثه الابن١
4 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : إنَّ عباد البصري سأل أبا عبد اللّه (علیه السلام) وأنا حاضر كيف يُلاعِنُ الرّجل المرأة؟ فقال أبو عبد اللّه (علیه السلام) : إنَّ رجلاً من المسلمين أتى رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) فقال : يا رسول اللّه ، أرأيت لو أنّ رجلا دخل منزله فوجد مع امرأته رجلا يجامعها ما كان يصنع ؟ قال : فأَعْرَضَ عنه رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) ، وانصرف ذلك الرّجل، وكان ذلك الرّجل هو الذي ابتلى بذلك من امرأته ، قال : فنزل عليه الوحي من عند اللّه عزّ وجلَّ بالحكم فيهما ، فأرسل رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) إلى ذلك الرّجل، فدعاه، فقال له : أنت الذي رأيت مع امرأتك رجلاً؟ فقال: نعم، فقال له : انطلق فأتني بامرأتك فإنَّ اللّه عزَّ وجلَّ قد أنزل الحكم فيك وفيها، قال: فأحضرها زوجها، فأوقفهما رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) ثمّ قال للزوج : إشْهَد أربع شهادات باللّه أنك لمن الصادقين فيما رميتها به، قال : فشهد ثمّ قال له رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) أمسك ، ووعظه، ثمّ قال له : اتَّقِ اللّه ، فإنَّ لعنة اللّه شديدة، ثمّ قال له : إشْهَد الخامسة أنَّ لعنة اللّه عليك إن كنت من الكاذبين ، قال : فشهد ، أمر به فتحي ، ثمّ قال للمرأة : إشْهَدي أربع شهادات باللّه أنَّ زوجك لمن الكاذبين فيما رماك به، قال : فشهدت ، ثمّ قال لها : أمسكي ، فوعظها وقال لها : اتقي اللّه فإِنَّ غضب اللّه شديد ، ثمّ قال لها : إشْهَدي الخامسة أنَّ غضب اللّه عليُّك إن كان زوجك من الصادقين فيما رماك به ، قال : فشهدت ، قال : ففرق بينهما، وقال لهما : لا تجتمعا بنكاح أبداً بعدما تَلَا عَنْتُما٢
:
· /kafi/6/170/