فتعالَيْنَ أُمتِّعْكُنَّ - الآيتين كلتيهما - ) ، فقلن: بل نختار اللّه ورسوله والدار الآخرة.
5- عنه، عن الحسن بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : إنَّ زينب بنت جحش قالت لرسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): لا تعدل وأنت نبيّ ؟! فقال: تَرِبَت يداكِ١،إذا لم أعدل فمن يعدل؟! فقالت : دعوت اللّه يا رسول اللّه ليقطع يديّ؟ فقال. لا، ولكن لتتربان فقالت إنك إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا، فاحتبس الوحي عن رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) تسعاً وعشرين ليلة ، ثمّ قال أبو جعفر (علیه السلام) : فأنفَ اللّه عزّ وجلَّ لرسوله فأنزل: (يا أيّها النبيُّ قل لأزواجك إن كنتنّ تردن الحياة الدُّنيا وزينتها - الآيتين )، فاخترن اللّه ورسوله، فلم يك شيئاً، ولو اخترن أنفسهنَّ لَبِن .
وعنه، عن عبد اللّه بن جبلة، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير مثله .
6 - وبهذا الإسناد، عن يعقوب بن سالم، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) في الرّجل إذا خيّر امرأته ؟ فقال : إنّما الخيرة لنا، ليس لأحد، وإنّما خيّر رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) لمكان عائشة ٢، فاخترنَ اللّه ورسوله، ولم يكن لهنَّ أن يخترن غير رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله).
باب الخُلع
101 - باب الخُلع ٣
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : لا يحلّ خلعها حتّى تقول لزوجها : واللّه لا أبرُّ لك قَسَماً، ولا أطيع لك أمراً،
:
· /kafi/6/145/