باب كيف كان أصل الخيار
100 - باب كيف كان أصل الخيار
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر (علیه السلام) يقول : إنَّ اللّه عزّ وجلَّ أنفَ لرسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) من مقالة قالتها بعض نسائه، فأنزل اللّه آية التخيير، فاعتزل رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) نساءه تسعاً وعشرين ليلة في مشربة أمّ إبراهيم، ثمّ دعاهن ،فخيّرهنَّ، فاخترنه، فلم يك شيئاً، ولو اخترن أنفسهنّ، كانت واحدة بائنة ؛ قال : وسألته عن مقالة المرأة ما هي ؟ قال : فقال : إنّها قالت: يرى محمّد أنه لو طلقنا أنه لا يأتينا الأكفاء من قومنا يتزوّجونا١.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال : ذكر أبو عبد اللّه (علیه السلام) أنَّ زينب قالت لرسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : لا تعدل وأنت رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) ؛ وقالت حفصة : إن طلّقنا وجدنا أكفاءنا في قومنا، فأحتبس الوحي عن رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) عشرين يوماً ، قال : فأنفَ اللّه عزّ وجلَّ لرسوله فأنزل : يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتنَّ تُرِدْنَ الحياة الدُّنيا وزينتها فتعالين - إلى قوله - : أجراً عظيماً ، قال : فاخترنَ اللّه ورسوله ولو اخترن أنفسهنَّ لبِنّ، وإن اخترن اللّه ورسوله فليس بشيء٢.
3-عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد اللّه (علیه السلام) يقول : إن بعض نساء النبيّ (صلّی اللّه علیه وآله) قالت : أيرى محمّد أنّه إن طلّقنا لا نجد الأكفاء من قومنا؟ قال: فغضب اللّه عزَّ وجلَّ من فوق سبع سماواته ،فأمره، فخيّرهنَّ، حتّى انتهى إلى زينب بنت جحش فقامت وقبّلته وقالت : أختارُ اللّه ورسوله .
4 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : إنَّ زينب بنت جحش قالت : أيرى رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) إن خلّى سبيلنا أنّا لا نجد زوجاً غيره، وقد كان اعتزل نساءه تسعاً وعشرين ليلة فلمّا قالت زينب الذي قالت بعث اللّه عزَّ وجلَّ جبرئيل إلى محمّد (صلّی اللّه علیه وآله) فقال : (قل لأزواجك إن كنتن تُرِدْنَ الحياة الدُّنيا وزينتها
:
· /kafi/6/144/