4 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط ؛ والحسين بن هاشم، عن صفوان جميعاً، عن ابن مسكان، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: سألته عن طلاق السكران ، فقال : لا يجوز ولا عتقه ١.
باب طلاق المُضْطَرِّ والمُكْرَه
92 - باب طلاق المُضْطَرِّ والمُكْرَه
1 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي عمير أو ٢غيره، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: سمعته يقول : لو أنَّ رجلاً مسلماً مرَّ بقوم ليسوا بسلطان، فقهروه حتّى يتخوّف على نفسه أن يُعتقَ أو يُطلّق، ففعل، لم يكن عليه شيء.
2 - عليُّ،، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال: سألته عن طلاق المكره وعتقه؟ فقال : ليس طلاقه بطلاق ولا عتقه بعتق ، فقلت : إنّي رجلٌ تاجرٌ، أمرُّ بالعشّار ومعي مال؟ فقال : غيّبه ما استطعت، وضعه مواضعه، فقلت : وإن حلّفني بالطلاق والعتاق ؟ فقال : احلف له، ثمّ أخذ تمرة فَحَفَنَ ٣بها من زبد كان قدّامه فقال ما أبالي حلفت لهم بالطلاق والعتاق، أو أكلتها .
3-حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عبيس بن هشام ، وصالح بن خالد، عن منصور بن يونس قال: سألت العبد الصالح (علیه السلام) وهو بالعريض فقلت له : جُعِلْتُ فِداك ، إنّي قد تزوَّجت امرأة وكانت تحبّني ، فتزوّجت عليها ابنة خالي، وقد كان لي من المرأة ولد، فرجعت إلى بغداد فطلّقتها واحدة، ثمّ راجعتها، ثمّ طلّقتها الثانية ، ثمّ راجعتها، ثمّ خرجت من عندها أريد سفري هذا، حتّى إذا كنت بالكوفة ، أردت النظر إلى ابنة خالي ، فقالت أختي وخالتي : لا تنظر إليها واللّه أبداً حتّى تطلق فلانة، فقلت: ويحكم، واللّه مالي إلى طلاقها سبيل؟ فقال لي : هومن شأنك، ليس لك إلى طلاقها سبيل ، فقلت : جُعِلْتُ فِداك ، إنه كانت لي منها بنت وكانت ببغداد وكانت هذه بالكوفة، وخرجت من عندها قبل ذلك بأربع فأبوا على إلا تطليقها ثلاثاً، ولا واللّه - جعلت فداك - ما أردت اللّه وما أردت إلا أن أداريهم عن نفسي، وقد امتلأ قلبي من ذلك، جُعِلْتُ فِداك؟ فمكث طويلاً مُطرقاً ، ثمّ رفع رأسه إليَّ وهو متبسم فقال : أما ما بينك وبين اللّه عزّ وجلَّ فليس بشيء، ولكن إذا قدموك إلى السلطان أبانها منك.
:
· /kafi/6/133/