ممّن عوج هذا، ومن أقوم ممّن أقام هذا، فردّ الجهاد على العباد، وزاد الجهاد على العباد، إنَّ ذلك خطأ عظيم١.
5 - عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن عبد الرَّحمن الأصمّ، عن حيدرة، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : الجهاد أفضل الأشياءِ بعد الفرائض٢.
6 - أحمد بن محمّد بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله العلويّ؛ وأحمد بن محمّد الكوفيّ عن عليّ بن العبّاس، عن إسماعيل بن إسحاق، جميعاً عن أبي رَوح فَرَج بن قرة٣، عن مسعدة بن صدقة قال : حدَّثني ابن أبي ليلى، عن أبي عبد الرَّحمن السّلميّ قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أمّا بعد فإنَّ الجهاد بابُ من أبواب الجنّة، فتحه الله لخاصّة أوليائه وسوَّغهم ٤كرامة منه لهم، ونعمة ذخرها، والجهاد هو لباس التّقوى٥، ودرع الله الحصينة، وجُنَّتَهُ الوثيقة ٦، فمن تركه رغبةً عنه ألبسه الله ثوب الذُّلّ وشمله ٧البلاءَ وفَارَقَ الرّضا، ودُيّث ٨بالصّغار والقماءة٩، وضرب على قلبه بالأسداد ١٠، وأديل ١١الحقُّ منه بتضييع الجهاد وَسِيمَ الخسف، ومُنِعَ النّصف، ألا وإنّي قد دعوتكم إلى قتال هؤلاءِ القوم ليلاً ونهاراً وسرَّا وإعلاناً، وقلت لكم : اغزوهم قبل أن يغزوكم، فواللهِ ما غُزِيَ قومٌ قطّ في عُقر دارهم ١٢إلّا ذلّوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتّى شُنت عليكم الغارات، ومُلِكَت عليكم الأوطان، هذا أخو غامد١٣، قد وردت خيله الأنبار ١٤وقَتَلَ حسّان بن حسّان البكري ١٥وأزال خيلكم عن
:
· /kafi/5/7/