الحال، ما كنت تصنع؟ فقال : لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال، جاءني وأنا في [طاعة من] طاعة الله عزَّ وجلَّ، أكفُّ بها نفسي وعيالي عنك وعن النّاس، وإنّما كنت أخاف أن لو جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي الله، فقلت : صَدَقْتَ يرحمك الله، أردتُ أن أعِظَك فوعظتني١.
2 - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرَّة، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يضرب بالمرّ٢، ويستخرج الأرَضين، وكان رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) يمصُّ النّوى بفيه ويغرسه، فيطلع من ساعته، وإنَّ أمير المؤمنين (علیه السّلام) أعتق ألف مملوك من ماله وَكَدِ يدِه.
3 - عدّةً من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الله الدّهقان، عن دُرست، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : استقبلت أبا عبد الله (علیه السّلام) في بعض طرق المدينة في يوم صائف شديد الحرّ، فقلت: جُعِلْتُ فِداك، حالك عند الله عزّ وجلَّ وقرابتك من رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم)، وأنت تجهد لنفسك في مثل هذا اليوم؟ فقال : يا عبد الأعلى، خرجت في طلب الرّزق لأسْتَغْنِيَ عن مثلك٣.
4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سَيف بن عَمِيرة؛ وسَلَمة صاحب السابريِّ، عن أبي أسامة زيد الشّحّام، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) أعتق ألف مملوك من كلّ يده٤.
5 - أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرَّة، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) أنَّ أمير المؤمنين (علیه السّلام) قال : أوحى الله عزَّ وجلَّ إلى داوود (علیه السّلام) : إنّك نعم العبد لولا أنّك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئاً، قال فبكى داوود(علیه السّلام) أربعين صباحاً، فأوحي الله عزّ وجلّ إلى الحديد: إنْ لِن لعبدي داوود، فالآن الله عزّ وجلَّ له الحديد، فكان يعمل كلَّ يوم درعاً فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلاثمائة وستّين درعاً، فباعها بثلاثمائة وستّين ألفاً،
:
· /kafi/5/69/