12 - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن عدَّة من أصحابنا، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله ((صلی الله علیه و آله و سلّم): «يصبح المؤمن أو على ثُكل، خيرٌ له من أن يصبح أو يمسي على حَرَب١، فنعوذ بالله من الحرب».
13 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي البختريّ رفعه قال : قال رسول الله (صلی الله عليه وآله) : «بارِك لنا في الخبز٢، ولا تفرّق بيننا وبينه، فلولا الخبز ما صلّينا ولا صمنا ولا أدّينا فرائض ربّنا»٣.
14 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عليّ الأحمسيّ، عن رجل، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال : نِعْمَ العونُ الدُّنيا على طلب الآخرة.
15 - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن ذريح المحاربيّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : نعم العون الدُّنيا على الآخرة٤.
36- باب ما يجب من الاقتداء بالأئمة (علیه السّلام) في التعرض للرزق
1 - عليُّ بن إبراهيم عن أبيه؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن أبن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: إنَّ محمّد بن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أنَّ عليَّ بن الحسين (علیه السّلام) يَدَعُ خلفاً أفضل منه، حتّى رأيت ابنه محمّد بن عليّ (علیه السّلام)، فأردت أن أعظه فوعظني، فقال له أصحابه : بأيّ شيء وعظك؟ قال: خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارَّة، فلقيني أبو جعفر محمّد بن عليّ - وكان رجلاً بادناً٥ ثقيلاً، وهو متّكىءٌ على غلامين أسودين أو ٦موليين، فقلت في نفسي : سبحان الله، شيخٌ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدُّنيا، أمَا لأعِظَنّه ، فدنوت منه فسلّمت عليه، فردَّ عليَّ السلام بنهر وهو يَتَصَابُ عَرَقاً، فقلت : أصلحك الله، شيخُ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدُّنيا، أرأيت لو جاء أَجَلُكَ وأنت على هذه
:
· /kafi/5/68/