Misbah Library
فروع الكافي 5 ٥٢٤

قال: استيعذوا بالله من شرار نسائكم، وكونوا من خيارهنَّ على حذر، ولا تطيعوهنَّ في المعروف فيدعونكم إلى المنكر ، وقال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم): النساء لا يُشَاوَرْنَ في النجوى، ولا يُطَعْنَ في ذوي القربي، إنَّ المرأة إذا أسنّت ذهب خير شطريها وبقي شرُّهما، وذلك أنّه يعقم رحمها، ويسوء خلقها، ويحتدّ لسانها، وإن الرجل إذا أسنَّ ذهب شرُّ شطريه وبقي خيرهما، وذلك أنّه يؤوب عقله، ويستحكم رأيه، ويحسن خلقه١.

349- باب التَّسَتُّر

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : ليس للنساء من سروات ٢الطريق شيء، ولكنّها تمشي في جانب الحائط والطريق.

2 - ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : أيُّ امرأة تطيّبت ثمَّ خرجت من بيتها، فهي تُلعن حتّى ترجع إلى بيتها متى ما رجعت٣.

3 - عليُّ بن إبراهيم، عن صالح بن السنديّ عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن رجل، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : لا ينبغي للمرأة أن تجمر ثوبها إذا خرجت من بيتها٤.

4 - محمّد بن يحيى، عن عبد الله بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : ليس للنساء من سراة الطريق، ولكن جنبيه - يعني وسطه٥.

5 - عليُّ بن إبراهيم عن أبيه، ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً

(١)1- الفقيه 3، نفس الباب ، ح 5 بتفاوت وأخرجه عن جابر عن أبي جعفر (علیه السّلام) وأدب العقل : كناية عن رجاحته لأنه في هذه السن يكون قد خلص من شوائب الأوهام وجموح الشهوات
(٢)2- سروات : جمع سراة : وهي ظهر كل شيء ووسطه، قاله الجوهري
(٣)3- يمكن حمله على ما إذا تطيبت لغير زوجها
(٤)4- الفقيه 3، 130 - باب حق الزوج على المرأة ، ح 10 بدون قوله في الذيل : إلى بيتها. وتجمير الثوب هنا : ضمّه على جسدها وجمعه بحيث يحكي تفاصيله
(٥)5- والتفسير هنا لسراة الطريق

:  · /kafi/5/524/