Misbah Library
فروع الكافي 5 ٥١٧

إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد الله (علیه السّلام) : ما حقُّ المرأة على زوجها الّذي إذا فعله كان محسناً؟ قال : يشبعها ويكسوها وإن جهلت غفر لها١؛ وقال٢أبو عبد الله (علیه السّلام) : كنت امرأة عند أبي (علیه السّلام) تؤذيه فيغفر لها.

2 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الجامورانيّ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن عمرو بن جبير العزرميّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : جاءت امرأة إلى النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) فسألته عن حقّ الزَّوج على المرأة؟ فخبّرها ثمَّ قالت: فما حقّها عليه؟ قال : يكسوها من العري، ويطعمها من الجوع، وإن أذنبت غفر لها، فقالت: فليس لها عليه شيء غير هذا؟ قال : لا قالت لا والله لا تزوّجت أبداً، ثمَّ ولّت، فقال النبيُّ (صلی الله علیه و آله و سلّم) : ارجعي فرجعت، فقال : إِنَّ الله عزّ وجلَّ يقول: «وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنّ»٣.

3 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : اتّقوا الله في الضعيفين - يعني بذلك اليتيم والنساء، وإنّما هنَّ عورة٤.

4 - عنه، عن محمّد بن عليّ عن ذبيان بن حكيم، عن بهلول بن مسلم، عن يونس بن عمّار، قال : زوَّجني أبو عبد الله (علیه السّلام) جارية كانت لإسماعيل ابنه ، فقال : أحسن إليها، فقلت: وما الإحسان إليها؟ فقال : اشبع بطنها، واكسُ جنّتها، واغفر ذنبها، ثمّ قال: اذهبي وسّطك الله مالَهُ٥.

5 - عنه، عن محمّد بن عيسى، عمّن حدَّثه، عن شهاب بن عبد ربّه قال: قلت لأبي عبد الله (علیه السّلام): ما حقُّ المرأة على زوجها؟ قال : يسدُّ جوعتها، ويستر عورتها ولا يُقَبِّح لها وجها ٦فإذا فعل ذلك فقد والله أدَّى حقّها، قلت: فالدُّهن؟ قال: غباً يوم ويوم لا قلت : فاللّحم قال : في كلّ ثلاثة فيكون في الشهر عشر مرَّات لا أكثر من ذلك، قلت : فالصبغ؟ قال : والصبغ في كلّ ستّة أشهر، ويكسوها في كلّ سنة أربعة أثواب، ثوبين للشّتاء وثوبين

(١)1- الفقيه 3 ، 131 - باب حق المرأة على زوجها ح 2 بتفاوت.
(٢)2- من هنا في الفقيه 3 ، نفس الباب، ح 4 بتفاوت.
(٣)3- النور/ 60 . والحديث ضعيف .
(٤)4- الفقيه 3 ، 112 - باب الوصية بالنساء ، ح 1 بدون الذيل : وإنما ... الخ . وقال في النهاية العورة كل ما يستحيا منه إذا ظهر
(٥)5- الحديث ضعيف. وقوله (علیه السّلام): وسّطك الله ما له : أي اشكري الله حيث جعل لك حظاً عظيماً في ما له . أولا تخوني في ما له فإن الله جعلك أميناً عليه ويمكنك من الخيانة ما لا يمكن لغيرك.
(٦)6- أي يقول لها : قبّح الله وجهك. أو لا يقبح وجهه لها ولا يعبس في وجهها

:  · /kafi/5/517/