Misbah Library
فروع الكافي 5 ٥٠٨

2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : إذا دخلت بأهلك، فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل : اللّهمَّ بأمانتك ١أخذتها، وبكلماتك ٢استحللتها، فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد، ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً .

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى؛ وعدة من أصحابنا، عن احمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (علیه السّلام) : إذا تزوّج أحَدُكُم كيف يصنع؟ قلت: لا أدري ، قال : إذا همَّ بذلك، فليصلّ ركعتين، وليحمد الله عزّ وجلَّ ثمَّ يقول : اللّهمَّ إنّي أريد أن أتزوَّج، فقدّر لي من أعفَهنَّ فرجاً، وأحفظهنَّ لي في نفسها ومالي، وأوسعهنَّ رزقاً، وأعظمهنَّ بركة، وقدّر لي ولداً طيّباً تجعله خلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي. قال : فإذا دَخَلَتْ إليه فليضع يده على ناصيتها وليقل : اللّهمَّ على كتابك تزوّجتها، وفي أمانتك أخذتها، وبكلماتك استحللت فَرجَها، فإن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً، ولا تجعله شِرْكَ شيطان. قال : قلت : وكيف يكون شركَ شيطان؟ قال : إن ذكر اسم الله تنحّى الشيطان، وإن فعل ٣ولم يُسَمّ، أدخل ذكره وكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة٤.

4 - عنه، عن أبي يوسف، عن الميثميّ رفعه قال : أتى رجل أمير المؤمنين (علیه السّلام) فقال له : إنّي تزوّجت فادع الله لي، فقال : قل : اللّهمّ بكلماتك استحللتها، وبأمانتك أخذتها، اللّهمّ اجعلها وَلوداً وَدوداً لا تفرك، تأكل ٥ممّا راح، ولا تسأل عمّا سرح.

5 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن عبد الرّحمن بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : إذا أراد الرَّجل أن يتزوَّج المرأة فليقل : أقررت بالميثاق الّذي أخذ الله : إمساكٌ بمعروف أو تسريح بإحسان.

(١)1- أي بحفظك وأمانك . أو بعهدك إلى المؤمنين بالرفق بالنساء والإشفاق عليهن
(٢)2- قيل : هو العقد من الإيجاب والقبول وقيل : هي كلمة التوحيد إذ لا تحلّ المسلمة للكافر . وقيل غير ذلك
(٣)3- أي نكح ووطأ.
(٤)4- التهذيب 7، 35 - باب الاستخارة للنكاح و ... ، ح 1 بزيادة في آخره، وأخرجه عن أبي عبد الله (علیه السّلام) الفقيه 3، 115 - باب ما يستحب من الدعاء والصلاة لمن يريد التزويج ، ح ا وفيه بتفاوت إلى قوله : في حياتي وبعد موتي . وأخرجه عن أبي عبد الله (علیه السّلام).
(٥)5- لعله كناية عن قناعتها بما يأتي به زوجها وعدم التفتيش عما أعطاه غيرها. والحديث مرفوع

:  · /kafi/5/508/