333- باب كراهية أن يواقع الرجل اهله وفي البيت صبيّ
1 - عليُ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ، عن إسحاق بن إبراهيم، عن ابن راشد، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : لا يجامع الرَّجل امرأته ولا جاريته وفي البيت صبيٌّ، فإنّ ذلك ممّا يورث الزّنا١.
2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : والّذي نفسي بيده، لو أنَّ رجلاً غشي امرأته وفي البيت صبيٌّ مستيقظ يراهما مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما، ما أفلح أبداً، إذا كان غلاماً كان زانياً، أو جارية كانت زانية ؛ وكان عليُّ بن الحسين (علیه السّلام) إذا أراد أن يغشى أهله، أغلق الباب وأرخى الستور، وأخرج الخدم.
334- باب القول عند دخول الرجل باَهله
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى؛ وعدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي بصير قال: سمعت رجلاً وهو يقول لأبي جعفر (علیه السّلام) : جُعِلْتُ فِداك، إنّي رجلٌ قد أستنت، وقد تزوّجت امرأة بكراً صغيرة ولم أدخل بها، وأنا أخاف أنّها إذا دخلت عليَّ تراني أن تكرهني لخضابي وكِبَري؟ فقال أبو جعفر (علیه السّلام) : إذا دخلت فمُرْها قبل أن تصل إليك أن تكون متوضّئة، ثمَّ أنت لا تَصِل إليها حتّى تَوَضّأ، وصلّ ركعتين، ثمَّ مجّد الله، وصلّ على محمّد وآل محمّد، ثمَّ ادع، ومُرْ من معها أن يؤمّنوا على دعائك، قول: اللّهمّ ارزقني إلفها وودَّها ورضاها، وأرضني بها، واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف، فإنك تحبُّ الحلال وتكره الحرام ، ثمَّ قال: واعلم أنَّ الإلف من الله، والفَرْك من الشيطان، ليُكره ما أحل الله عزّ وجل٢
:
· /kafi/5/507/