لا يجامع أحد في هذه الأوقات الّتي نهى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) عنها وقد انتهى إليه الخبر، فيرزق ولداً، فيرى في ولده ذلك ما يحبُّ١.
2 - عدَّةُ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ، عن أبي الحسن (علیه السّلام) قال : من أتى أهله في محاق الشهر، فليسلّم لسقط الولد٢.
3 - عنه، عن أبيه، عمّن ذكره، عن أبي الحسن موسى (علیه السّلام)، عن أبيه، عن جدّه (علیه السّلام) قال : إنَّ فيما أوصى به رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) عليّاً (علیه السّلام) قال : يا عليّ، لا تجامع أهلك في أوَّل ليلة من ،الهلال، ولا في ليلة النصف، ولا في آخر ليلة فإنّه يتخوّف على ولد من يفعل ذلك الخَبَل . فقال علي (علیه السّلام) : ولِمَ ذاك يا رسول الله؟ فقال : إنَّ الجنَّ يُكثرون غشيان نسائهم في أوَّل ليلة من الهلال، وليلة النصف، وفي آخر ليلة، أما رأيت المجنون يصرع في أوَّل الشهر وفي آخره وفي وسطه٣.
4 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن صفوان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : يكره للرَّجل إذا قدم من السفر أن يطرق أهله ليلاً حتّی يصبح٤.
5 - سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع أبي سيّار، عن أبي عبدالله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : أكره لأمّتي أن يغشى الرَّجل أهله في النّصف من الشهر، أو في غرَّة الهلال، فإنَّ مردة الشياطين والجنّ تغشى بني آدم، فيجنّنون ويخبلون، أما رأيتم المصاب يصرع في النصف من الشهر وعند غرَّة الهلال٥.
:
· /kafi/5/506/