Misbah Library
فروع الكافي 5 ٥٠٩

335- باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان

1 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عليِّ بن رئاب، عن الحلبيّ قال : قال أبو عبد الله (علیه السّلام) في الرّجل : إذا أتى أهله فخشي أن يشاركه الشيطان، قال : يقول : بسم الله، ويتعوذ بالله من الشيطان.

2 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد؛ وعدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، جميعاً عن الوشّاء، عن موسى بن بكر، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله (علیه السّلام) : يا أبا محمّد، أيُّ شيء يقول الرَّجل منكم إذا دخلت عليه امرأته؟ قلت: جُعِلْتُ فداك، أيستطيع الرَّجل أن يقول شيئاً؟ فقال: ألا أعلّمك ما تقول؟ قلت بلى، قال: تقول : بكلمات الله استحللت فرجها، وفي أمانة الله أخذتها، اللّهمُّ إن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله بارّاً تقيّاً، واجعله مسلماً سويّاً، ولا تجعل فيه شركاً للشيطان قلت: وبأيّ شيء يعرف ذلك ؟ قال : أما تقرأ كتاب الله عزَّ وجلَّ، ثمَّ ابتدأ هو. «وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ»١، ثمَّ قال : إِنَّ الشيطان ليجيء حتّى يقعد من المرأة كما يقعد الرَّجل منها، ويحدث كما يحدث، وينكح كما ينكح ، قلت : بأيِّ شيء يُعرَف ذلك٢؟ قال : بحبّنا وبغضنا، فمن أحبّنا كان نطقةَ العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان .

3 - عدَّةً من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدَّاح، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: قال أمير المؤمنين (علیه السّلام): إذا جامع أحدكم فليقل : بسم الله وبالله، اللّهمَّ جنبني الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتني، قال : فإن قضى الله بينهما ولداً، لا يضرُّه الشيطان بشيء أبداً .

4 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عليِّ بن حسّان الواسطيّ، عن عبد الرّحمن بن كثير قال : كنت عند أبي عبد الله (علیه السّلام) جالساً، فذكر شرك الشيطان، فعظّمه حتّى أفزعني ، قلت : جُعِلْتُ فداك، فما المخرج من ذلك؟ قال : إذا أردت الجماع فقل : بسم الله الرّحمن الرّحيم، الّذي لا إله إلّا هو، بديع السماوات والأرض، اللّهمَّ إن قضيت منّي في هذه اللّيلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً ولا حظّاً، واجعله مؤمناً مخلصاً مصفّى من الشيطان ورجزه، جلِّ ثناؤك .

(١)1- الإسراء / 64
(٢)2- أي كون الولد شرك شيطان وعدمه

:  · /kafi/5/509/