Misbah Library
فروع الكافي 5 ٥٠٢

عثمان، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: رأى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) امرأة فأعجبته، فدخل على أمّ سلمة - وكان يومها - فأصاب منها وخرج إلى النّاس ورأسه يقطر : فقال١: أيّها النّاس إنّما النظر من الشيطان فمن وجد من ذلك شيئاً فليأت أهله.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد الله بن عبد الرَّحمن، عن مسمع، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : إذا نظر أحدكم إلى المرأة الحسناء فليأت أهله فإنَّ الذي معها مثل الذي مع تلك فقام رجل فقال : يا رسول الله، فإن لم يكن له أهلُ، فما يصنع؟ قال : فليرفع نظره إلى السماء، وليراقبه، وليسأله من فضله٢.

330- باب كراهية الرهبانية وترك الباه

1 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدَّاح، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلّم) فقالت : يا رسول الله، إنَّ عثمان يصوم النّهار ويقوم اللّيل، فخرج رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) مغضباً يحمل نعليه حتّى جاء إلى عثمان فوجده يصلّي، فانصرف عثمان حين رأى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) فقال له : يا عثمان، لم يرسلني الله تعالى بالرُّهبانيّة، ولكن بعثني بالحنيفيّة السّهلة السّمحة، أصوم وأصلي وألمس٣أهلي، فمن أحبَّ فطرتي فليستَنَّ بسنتي، ومن سنّتي النكاح.

2 - جعفر بن محمّد، عن عبد الله بن القدّاح، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) لرجل : أصبحت صائماً؟ قال : لا، قال : فأطعمت مسكيناً؟ قال : لا، قال : فارجع إلى أهلك فإنّه منك عليهم صدقة٤.

3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ وأبو علي الأشعريُّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن

(١)1- من هنا رواه مرسلاً عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) برقم 7 من الباب 2 من الجزء 4 من الفقيه . وفيه : ... النظرة ... بدل : ... النظر ... والحديث ضعيف على المشهور. ونظره (صلی الله علیه و آله و سلّم) هنا إما كان اتفاقاً، أو غير اختياري له (صلی الله علیه و آله و سلّم) أو كان إلى وجهها وهو غير محرم، وإعجابه (صلی الله علیه و آله و سلّم) بها لا ينافي عصمته (صلی الله علیه و آله و سلّم) لأنه أمر غير اختياري فلا يتعلق به التكليف.
(٢)2- الحديث ضعيف على المشهور والضمير في : فليراقبه وفى وليسأله يرجع إليه سبحانه. ومراقبته سبحانه بتذكر وعيده وشدة عذابة
(٣)3- المراد باللمس - هنا - الجماع
(٤)4- الحديث ضعيف

:  · /kafi/5/502/