تراضيتما عليه قليلاً كان أم كثيراً، فإذا قالت : نعم، فقد رضيت، فهي امرأتك، وأنت أولى النّاس بها، قلت: فإنّي أستحيي أن أذكر شرط الأيّام؟ قال: هو أضر عليك، قلت: وكيف؟ قال : إنّك إن لم تشترط كان تزويج مقام ١ولزمتك النفقة في العدّة، وكانت وارثة، ولم تقدر على أن تطلّقها إلّا طلاق السنّة٢.
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن ثعلبة قال : تقول : أتزوَّجك متعةً على كتاب الله وسنّة نبيّه (صلی الله علیه و آله و سلّم)، نكاحاً غير سفاح، وعلى أن لا ترثيني ولا أرثك، كذا وكذا يوماً بكذا وكذا درهماً، وعلى أنَّ عليك العدَّة.
5 - محمّد بن يحيى، عن عبد الله بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قلت: كيف يتزوَّج المتعة؟ قال : تقول : يا أمَة الله ، أتزوَّجك كذا وكذا يوماً بكذا وكذا درهماً، فإذا مضت تلك الأيّام، كان طلاقها في شرطها، ولا عدَّة لها عليك٣.
290- باب في أنه يحتاج أن يعيد عليها الشرط بعد عُقْدَةِ النكاح
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير قال : قال أبو عبد الله (علیه السّلام) : ما كان من شرط قبل النكاح هدمه النكاح ، وما كان بعد النكاح فهو جائز؛ وقال : إن سمّي الأجل فهو متعة، وإن لم يسمّم الأجل فهو نكاح باتّ٤.
2 - عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (علیه السّلام) عن قول الله عزّ وجل : «وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ»؟ فقال : ما تراضوا به من بعد النكاح فهو جائز، وما كان قبل النكاح فلا يجوز إلّا برضاها وبشيء يعطيها فترضى به.
3 - عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن سليمان بن سالم، عن
:
· /kafi/5/462/