الله عزّ وجلَّ يقول١: «الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ» ، فلا تضع فَرْجَك حيث لا تأمن على درهمك٢.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل قال: سأل رجل أبا الحسن الرضا (علیه السّلام) - وأنا أسمع - عن رجل يتزوَّج امرأة متعة، ويشترط عليها أن لا يطلب ولدها، فتأتي بعد ذلك بولد، فشدّد في إنكار الولد، وقال : أَيَجْحَدُهُ - إعظاماً لذلك ؟ فقال الرَّجل : فإن اتّهمها؟ فقال : لا ينبغي لك أن تتزوَّج إلّا مؤمنة أو مسلمة، فإنَّ الله عزّ وجلّ يقول٣: «الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ»٤.
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال: سألته عن المرأة ولا يدري ما حالها أيتزوّجها الرَّجل متعة؟ قال : يتعرَّض لها٥، فإن أجابته إلى الفجور فلا يفعل .
5 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقيّ، عن داود بن إسحاق الحذَّاء، عن محمّد بن الفيض قال : سألت أبا عبد الله (علیه السّلام) عن المتعة؟ فقال : نعم إذا كانت عارفة٦، قلنا : جُعِلنا فِداك، فإن لم تكن عارفة؟ قال : فاعرض عليها ٧وقل لها، فإن قبلت فتزوَّجها، وإن أبت أن ترضى بقولك، فَدَعْهَا، وإيّاك والكواشف والدّواعي والبغايا وذوات الأزواج، قلت: ما الكواشف؟ قال : اللّواتي يكاشفن بيوتهنّ معلومة ويؤتَوْنَ قلت: فالدّواعي؟ قال: اللّواتي يدعين إلى أنفسهنَّ وقد عُرِفْنَ بالفساد، قلت : فالبغايا؟ قال : المعروفات بالزّنا، قلت: فذوات
:
· /kafi/5/460/