3 - أحمد بن محمّد الكوفيّ، عن حمدان القلانسيّ، عن محمّد بن الوليد، عن أبان بن عثمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : الأسير طعامه على من أسره حقٌّ عليه وإن كان كافراً يقتل من الغد فإنّه ينبغي له أن يرؤفه ويطعمه ويسقيه.
4 - عليُّ بن إبراهيم عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدائنيّ، قال : قال أبو عبد الله (علیه السّلام) في طعام الأسير فقال : إطعامه حقٌّ على من أسره وإن كان يريد قتله من الغد، فإنّه ينبغي أن يطعم ويسقى ويظلّ ويرفق به، كافراً كان أو غيره١.
14- باب الدعاء إلى الإسلام قبل القتال
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقريّ، عن سفيان بن عُيِّينَة، عن الزُّهريّ قال: دخل رجال من قريش على عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما فَسأله : كيف الدعوة إلى الدّين؟ قال: تقول: «بسم الله الرّحمن الرحيم، أدعوكم إلى الله عزَّ وجلَّ وإلى دينه»، وجماعُهُ أمران؛ أحدهما: معرفة الله عزّ وجلّ، والآخر : العمل برضوانه، وإنَّ معرفة الله عزَّ وجلَّ أن يُعْرَفَ بالوحدانيّة والرأفة والرحمة والعزَّة والعلم والقدرة والعلوّ على كلّ شيء، وأنه النافع الضارّ، القاهر لكلّ شيء، الّذي لا تُدركه الأبصار وهو يُدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير، وأنَّ محمّداً عبده ورسوله، وأنَّ ما جاء به هو الحقُّ من عند الله عزّ وجلَّ وما سواه هو الباطل، فإذا أجابوا إلى ذلك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين٢.
2 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن الله بن عبد الرّحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: قال أمير المؤمنين (علیه السّلام) : لما وجهني رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) إلى اليمن قال : يا عليُّ، لا تقاتل أحداً حتّى ندعوه إلى الإسلام، وأيْمَ الله، لأن يهدي الله عزّ وجلّ على يديك رجلاً، خيرٌ لك ممّا طلعت عليه الشمس وغربت ولك ولاؤه٣.
:
· /kafi/5/33/