169- باب في إحياء أرض المَوَات
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حمران، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر (علیه السّلام) يقول : أيّما قوم أحيوا شيئاً من الأرض وعمروها، فهم أحقُ بها، وهي لهم١.
2 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ وأحمد بن محمّد، جميعاً عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : أيّما رجل أتى خَرِبَةً بائرة فاستخرجها وكرى أنهارها وعمرها، فإنَّ عليه فيها الصدقة، وإن كان أرض لرجل قبله فغاب عنها وتركها فأخربها ثمَّ جاء بَعْدُ يطلبها، فإنَّ الأرض الله ولمن عَمَرَها٢.
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «من أحيا مواتاً فهو له»٣.
4 - حمّاد، عن حريز، عن زرارة؛ ومحمّد بن مسلم؛ وأبي بصير؛ وفضيل؛ وبكير؛ وحمران، وعبد الرَّحمن بن أبي عبد الله، عن أبي جعفر ؛ وأبي عبد الله (علیه السّلام) قالا : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «من أحيا مواتاً فهو له»٤.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي خالد الكابليّ، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال : وجدنا في كتاب عليّ (علیه السّلام) : إنَّ الأرض الله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين، أنا وأهل بيتي الذين أورِثْنا الأرض، ونحن المتّقون، والأرض كلّها لنا، فمن أحيا أرضاً من المسلمين فليعمرها، وليؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، وله ما أكل منها، فإن تركها، أو أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرِها وأحياها فهو أحقُّ بها من الّذي تركها، فليؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي ، وله ما أكل حتّى
:
· /kafi/5/284/