قلت له : ما معنى قول النّبيّ (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «يسعى بذمّتهم أدناهم»١؟ قال: لو أن جيشاً من المسلمين حاصروا قوماً من المشركين، فأشرف رجلٌ فقال : أعطوني الأمان حتّى ألقى صاحبكم وأناظره، فأعطاه أدناهم الأمان، وجب على أفضلهم الوفاء به٢.
2 - عليٌّ، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) أنّ عليّاً (علیه السّلام) أجاز أمان عبد مملوك لأهل حصن من الحصون، وقال: هو من المؤمنين٣.
3 - عليٌّ، عن أبيه، عن يحيى بن عمران ٤، عن يونس، عن عبد الله بن سليمان ٥قال : سمعت أبا جعفر (علیه السّلام) يقول : ما من رجل آمَنَ رجلاً على ذمّة، ثمَّ قتله، إلّا جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر٦.
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن الحكم ٧، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) أو٨عن أبي الحسن (علیه السّلام) - قال : لو أنَّ قوماً حاصروا مدينة فسألوهم الأمان، فقالوا : لا ، فظنّوا أنّهم قالوا نعم فنزلوا إليهم، كانوا آمنين٩.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن طلحة بن زید، عن أبي عبد الله، عن أبيه (علیه السّلام) قال : قرأت في كتاب لعليّ (علیه السّلام) : أنَّ رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب : أنّ كلّ غازية غزت بما يعقّب بعضها بعضاً بالمعروف والقسط بين المسلمين، فإنّه لا يجوز حرب إلّا بإذن أهلها، وإنَّ الجار كالنّفس
:
· /kafi/5/28/