محمّد بن سنان، عن محمّد بن عطيّة قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : إِنَّ الله عزَّ وجلَّ اختار لأنبيائه الحَرْثَ والزرع ، كيلا يكرهوا شيئاً من قطر السماء١.
2 - عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد رفعه قال : قال أبو عبد الله (علیه السّلام) : إنَّ الله جعل أرزاق أنبيائه في الزَّرع والضرع لئلاً يكرهوا شيئاً من قطر السماء٢.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، عن سيّابة، أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : سأله رجل فقال له : جُعِلْتُ فداك، أسمع قوماً يقولون : إنَّ الزراعة مكروهة ؟ فقال له : ازرعوا واغرسوا، فلا واللهِ ما عمل الناس عملاً أحلَّ ولا أطيَب منه، والله ليُزْرَعَنَّ الزَّرع وليُغْرَسَنَّ النّخل بعد خروج الدَّجّال٣.
4 - عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن عمارة، عن مسمع، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : لمّا هبط بآدم إلى الأرض، احتاج إلى الطعام والشراب، فشكا ذلك إلى جبرئيل (علیه السّلام) فقال له جبرئيل : يا آدم، كن حَراثاً، قال : فعلمني دعاءً، قال : قل : (اللّهمَّ أكفني مؤونة الدُّنيا، وكلَّ هول دون الجنّة، وألبِسني العافية حتّى تُهَنتَني المعيشة»٤.
5 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا قال : قال أبو جعفر (علیه السّلام) : كان أبي يقول : خير الأعمال الحَرْث، تزرعه فيأكل منه البَرُّ والفاجر، أمّا البَرُّ فما أكل من شيء استغفر لك، وأمّا الفاجر فما أكل منه من شيء لعنه، ويأكل منه البهائم والطير.
6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونّي، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : سئل النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) : أيّ المال خير ؟ قال : الزّرع، زرعه صاحبه وأصلحه وأدَّى حقّه يوم حصاده، قال : فأيُّ المال بعد الزَّرع خير؟ قال : رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر٥، يقيم
:
· /kafi/5/264/