Misbah Library
فروع الكافي 5 ٢٦٤

محمّد بن سنان، عن محمّد بن عطيّة قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : إِنَّ الله عزَّ وجلَّ اختار لأنبيائه الحَرْثَ والزرع ، كيلا يكرهوا شيئاً من قطر السماء١.

2 - عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد رفعه قال : قال أبو عبد الله (علیه السّلام) : إنَّ الله جعل أرزاق أنبيائه في الزَّرع والضرع لئلاً يكرهوا شيئاً من قطر السماء٢.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، عن سيّابة، أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : سأله رجل فقال له : جُعِلْتُ فداك، أسمع قوماً يقولون : إنَّ الزراعة مكروهة ؟ فقال له : ازرعوا واغرسوا، فلا واللهِ ما عمل الناس عملاً أحلَّ ولا أطيَب منه، والله ليُزْرَعَنَّ الزَّرع وليُغْرَسَنَّ النّخل بعد خروج الدَّجّال٣.

4 - عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن عمارة، عن مسمع، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : لمّا هبط بآدم إلى الأرض، احتاج إلى الطعام والشراب، فشكا ذلك إلى جبرئيل (علیه السّلام) فقال له جبرئيل : يا آدم، كن حَراثاً، قال : فعلمني دعاءً، قال : قل : (اللّهمَّ أكفني مؤونة الدُّنيا، وكلَّ هول دون الجنّة، وألبِسني العافية حتّى تُهَنتَني المعيشة»٤.

5 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا قال : قال أبو جعفر (علیه السّلام) : كان أبي يقول : خير الأعمال الحَرْث، تزرعه فيأكل منه البَرُّ والفاجر، أمّا البَرُّ فما أكل من شيء استغفر لك، وأمّا الفاجر فما أكل منه من شيء لعنه، ويأكل منه البهائم والطير.

6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونّي، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : سئل النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) : أيّ المال خير ؟ قال : الزّرع، زرعه صاحبه وأصلحه وأدَّى حقّه يوم حصاده، قال : فأيُّ المال بعد الزَّرع خير؟ قال : رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر٥، يقيم

(١)1- الفقيه 3، 74 - ياب بيع الثمار ، ح 13 وفيه : لئلا ... بدل كيلا ... والكراهة - هنا - بحسب الطبع . بلا دخل لعلمهم أو جهلهم بالمصالح والمفاسد والحديث ضعيف على المشهور.
(٢)2- الحديث ضعيف.
(٣)3- التهذيب 6، 93 - باب المكاسب ، ح 260 . الفقيه ،3، 74 - باب بيع الثمار ، ح 5 بتفاوت يسير في الجميع وفي سند الفقيه : عن ابن سيّابة. قوله (علیه السّلام) : بعد خروج الدجال : قال الوالد العلامة رحمه الله : أي عند ظهور القائم (علیه السّلام) فإنه مع وجوب اشتغال العالمين بخدمته والجهاد تحت لوائه يزرعون فإن بني آدم يحتاجون إلى الغذاء ويجب عليهم كفاية تحصيله بالزراعة. أو يكون المراد أنه لما روي أنه عند خروج القائم (علیه السّلام) يكون خروج القائم (علیه السّلام) يكون معه الحجر الذي كان مع موسى (علیه السّلام) ويكون منه طعامهم وشرابهم ، أي (هم) مع هذا أيضاً محتاجون إلى الزراعة لمن ليس معه (علیه السّلام). أو المراد أنه بعد خروج الدجّال وخوف المؤمنين منه لا يتركون الزراعة، فإن خوف الجوع أشدّ» مرآة المجلسي 332/19
(٤)4- الحديث ضعيف
(٥)5- القطر: المطر

:  · /kafi/5/264/