5 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معلّى بن أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله (علیه السّلام) عن الرَّجل يسافر فيركب البحر؟ فقال: إِنَّ أبي كان يقول : إنّه يضرُّ بدينك، هو ذا النّاس يصيبون أرزاقهم ومعيشتها١.
6 - عنه، عن محمّد بن عليِّ، عن عبد الرَّحمن بن أبي هاشم، عن حسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) أن رجلاً أتى أبا جعفر (علیه السّلام) فقال : إنّا نتّجر إلى هذه الجبال، فنأتي منها على أمكنة لا نقدر أن نصلّي إلّا على الثّلج؟ فقال : ألَا تكون مثل فلان يرضى بالدُّون، ولا يطلب تجارة لا يستطيع أن يصلّي إلّا على الثّلج٢.
154- باب إن من السعادة أن تكون معيشة الرجل في بلده
1 - عدَّةً من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابه قال : قال عليُّ بن الحسين (علیه السّلام) : إنَّ من سعادة المرء أن يكون متجره في بلده، ويكون خلطاؤه صالحين، ويكون له ولد يستعين بهم٣.
2 - أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحسين التيميّ، عن جعفر بن بكر، عن عبد الله بن سهل، عن عبد الله بن عبد الكريم قال : قال أبو عبد الله : ثلاثة (علیه السّلام): من السّعادة : الزّوجة المؤاتية والأولاد البارُّون، والرَّجل يُرزق معيشته ببلده، يغدو إلى أهله ويروح٤.
3 - عدَّةً من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن بن عيسى، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابنا، عن عليّ بن الحسين (علیه السّلام) قال : من سعادة المرء أن يكون متجره في بلده، ويكون خلطاؤه صالحين، ويكون له ولد يستعين بهم، ومن شقاء المرء أن تكون عنده امرأة معجَبٌ بها وهي تَخُونُهُ.
:
· /kafi/5/261/