يتفرقا، وأحداث السَّنَة تردُّ بعد السّنة، قلت : وما أحداث السِّنَة؟ قال : الجنون والجذام والبرص والقَرَن، فمن اشترى فحدث فيه هذه الأحدات، فالحكم أن يردَّ على صاحبه إلى تمام السّنة من يوم اشتراه١.
17 - محمّد بن يحيى؛ وغيره، عن أحمد بن محمّد، عن أبي همّام قال : سمعت الرّضا (علیه السّلام) يقول : يُرَدُّ المملوك من أحداث السّنة؛ من الجنون والجذام والبرص، فقلنا : كيف يرد من أحداث السنة؟ قال : هذا أول السنة ، فإذا اشتريت مملوكاً به شيء من هذه الخصال ما بينك وبين ذي الحجّة رددته على صاحبه فقال له محمد بن علي : فالإباق من ذلك؟ قال : ليس الإباق من ذلك، إلّا أن يقيم البيّنة أنّه كان أبقَ عنده٢.
وروي عن يونس أيضاً : أنّ العُهْدَةَ في الجنون والجذام والبرص سَنَة.
وروى الوشّاء : أنَّ العهدة في الجنون وحده إلى سنة.
128- باب نادر
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي حبيب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال: سألته عن رجل اشترى من رجل عبداً، وكان عنده عبدان، فقال للمشتري : اذهب بهما فاختر أيّهما شئت ورد َّالآخر، وقد قبض المال، فذهب بهما المشتري فأبق أحدهما من عنده؟ قال : ليردَّ الّذي عنده منهما، ويقبض نصف الثّمن ممّا أعطى من البيع، ويذهب في طلب الغلام فإن وُجِد اختار أيّهما شاء وردَّ النّصف الّذي أخذ، وإن لم يوجد، كان العبد بينهما نصفه للبائع ونصفه للمبتاع٣.
2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرَّار، عن يونس، عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله (علیه السّلام) عن رجال اشتركوا في أمَة فائتَمَنوا بعضهم على أن تكون الأمة
:
· /kafi/5/216/