يذهبوا به، فما الّذي كرهتَ؟ قال : أيّها القاضي، إن كان عيباً فاقضِ لي به، قال : حتّى أخرج إليك، فإنّي أجد أذىً في بطني، ثمَّ دخل وخرج من باب آخر، فأتى محمّد بن مسلم الثقفيّ فقال له : أيّ شيء تَروون عن أبي جعفر (علیه السّلام) في المرأة لا يكون على رَكَبِها شعر، أيكون ذلك عيباً؟ فقال له محمّد بن مسلم : أمّا هذا نصّاً فلا أعرفه، ولكن حدَّثني أبو جعفر، عن أبيه، عن آبائه (علیه السّلام) عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) أنّه قال : كلُّ ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيبٌ، فقال له ابن أبي ليلى : حَسْبُكَ، ثمَّ رجع إلى القوم فقضى لهم بالعيب١.
13 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد الله الفرّاء، عن حريز عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (علیه السّلام) : الرَّجل يشتري الجارية من السّوق فيولدها، ثمَّ يجيىء رجلٌ فيقيم البيِّنة على أنّها جاريته، لم تُبَع ولم تُوهَب؟ قال : فقال لي : يردُّ إليه جاريته، ويعوّضه ممّا انتفع، قال : كَانّ معناه قيمة الولد٢.
14 - عليُّ بن إبراهيم عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن رجل اشترى جارية على أنّها عذراء فلم يجدها عذراء؟ قال : يردُّ عليه فضل القيمة إذا علم أنّه صادق٣.
15 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عن أبي الحسن الرِّضا (علیه السّلام) أنّه قال : تُرَدُّ الجاريةُ من أربع خصال من الجنون والجُذام والبَرَص والقَرَن والحُدبة، إلّا أنّها تكون في الصّدر، تدخل الظّهر وتخرج الصّدر٤.
16 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن عليِّ بن أسباط، عن أبي الحسن الرّضا (علیه السّلام) قال : سمعته يقول : الخيار في الحيوان ثلاثة أيّام للمشتري، وفي غير الحيوان أن
:
· /kafi/5/215/