Misbah Library
فروع الكافي 5 ١٩١

الحيوان وتنسى الدَّراهم والدَّار بالدَّارين، وجريبَ أرض بجريبين لا بأس به يداً بيد، ويكره نسيئة، قال: ولا ينظر فيما يكال ويوزن إلّا إلى العامّة١، ولا يؤخذ فيه بالخاصّة، فإن كان قوم

يكيلون اللّحم ويكيلون الجوز فلا يعتبر بهم، لأنَّ أصل اللّحم أن يوزن، وأصل الجَوْزِ أَن يُعَدِّ.

115- باب بيع العَدَد والمجازَفَة والشيء المُبْهَم

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : ما كان من طعام سَمّيْتَ فيه كيلا، فلا يصلح مجازفة، هذا مما يكره من بيع الطعام٢.

2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله (علیه السّلام) عن الرّجل يكون له على الآخر مائة كرّ تمر وله نخل، فيأتيه فيقول : أعطني نخلك هذا بما عليك؟ فكأنّه كرهه؛ قال : وسألته عن الرَّجلين يكون بينهما النخل، فيقول أحدهما لصاحبه: إمّا أن تأخذ هذا النخل بكذا وكذا كيلا مسمّى، أو تعطيني نصف هذا الكيل إمّا زاد أو نقص، وإمّا أن آخذه أنا بذلك؟ قال: نعم، لا بأس به٣.

3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) أنّه سئل عن الجوز لا يستطيع أن يعدّه فيكال بمكيال، فيعدّ ما فيه، ثمَّ يكال ما بقي على حساب ذلك من العدد ؟ فقال : لا بأس به٤.

(١)1- أي أن المرجع في الكيل والوزن ما عليه أغلب الناس وما هي عادة أهل البلد، ولا عبرة بما يكون عرفاً خاصاً بين بعض الناس
(٢)2- التهذيب 7، 9 - باب الغرر والمجازفة وشراء ... ، ح 2 . الاستبصار 3 ، 67 - باب أن ما يباع كيلاً أو وزناً لا 2 ما يجوز...، ح 2. والمجازفة والجزاف : الحدس والتخمين في البيع والشراء من دون كيل ولا وزن بل كيفما اتفق أي مجهول القدر مكيلاً كان أو موزوناً.
(٣)3- التهذيب 7 نفس الباب ، ح 17 بتفاوت وزيادة في أوله، وروي صدره برقم 68 من الباب ، وروي ذيله أيضاً برقم 32 من الباب 7 من نفس الجزء من التهذيب. وروي صدره في الفقيه 3 ، 77 - باب السلف في الطعام و ...، ح 4 وروي ذيله في ذيل ح 64 من الباب 69 من الجزء من الفقيه
(٤)4- التهذيب 7 9 - باب الغرر والمجازفة وشراء السرقة و ... ، ح 4 . الفقيه 3 ، 69 - باب البيوع ، ح 58 . قال الشهيدان: «ولو شق العد في المعدود لكثرته أو لضرورة اعتبر مكيال ونسب الباقي إليه واغتفر التفاوت الحاصل بسببه، وكذا القول في المكيل والموزون حيث يشق وزنهما وكيلهما وعبر كثير من الأصحاب في ذلك بتعذر العد، والاكتفاء بالمشقة والعسر كما فعل المصنف أولى ، بل لو قيل بجوازه مطلقا لزوال الغرر وحصول العلم واغتفار التفاوت كان حسنا وفي بعض الأخبار دلالة عليه».

:  · /kafi/5/191/