أصابه - : أي عذافر، إنّما خوَّفتك بما خوِّفني الله عزَّ وجلَّ به، قال محمّد : فقدم أبي فلم يزل مغموماً مكروباً حتّى مات .
2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم؛ ومحمّد بن حمران، عن الوليد بن صبيح قال : دخلت على أبي عبد الله (علیه السّلام)، فاستقبلني زرارة خارجاً من عنده، فقال لي أبو عبد الله (علیه السّلام) : يا وليد، أما تعجب من زرارة، سألني عن أعمال هؤلاء١، أيُّ شيء كان يريد أيريد أن أقول له: لا فيروي ذلك عنّي، ثمَّ قال : يا وليد، متى الشيعة تسأل عن أعمالهم إنّما كانت الشيعة تقول : يؤكل من طعامهم ويُشرب من شرابهم، ويُستظلُّ بظلّهم، متى كانت الشيعة تسأل هذا؟٢.
3 - عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن حديد٣قال: سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : اتّقوا الله، وصونوا دينكم بالورع ، وقَوُّه بالتقيّة، والاستغناء بالله عزّ وجلَّ، إنّه من خضع لصاحب سلطان٤ولمن يخالفه على دينه طلباً ٥لما في يديه من دنياه، أخمله الله عزّ وجلَّ، ومَقَتَهُ عليه، وَوَكَلَه إليه، فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إليه منه شيء، نزع الله جلَّ وعزَّ اسمه البركة منه، ولم يأجره على شيء ينفقه في حجّ ولا عتق [رقبة] ولا بِرّ٦.
4 - عليُّ بن محمّد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عليّ بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كُتاب بني أميّة فقال لي: استأذن لي على أبي عبد الله (علیه السّلام)، فاستأذنت له عليه، فأذن له، فلمّا أن دخل سلّم وجلس، ثمَّ قال : جُعِلْتُ فِداك، إنّي كنت في ديوان هؤلاءِ القوم، فأصبت من دنياهم مالاً كثيراً، وأغمضت في مطالبه؟ فقال أبو عبدالله (علیه السّلام): لولا أنَّ بني أمية وجدوا من يكتب لهم، ويجبي لهم الفيء، ويقاتل عنهم،
:
· /kafi/5/100/