Misbah Library
فروع الكافي 4 ٦٥

15- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سلمة صاحب السابريِّ، عن أبي الصباح الكنانيِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّه قال: للصّائم فَرْحتان : فرحةٌ عند إفطاره، و فَرْحَةٌ عند لقاء ربّه١

16- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن السمّان الأرمني، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: إِذَا رَأَی اَلصَّائِمُ قَوْماً یَأْکُلُونَ أَوْ رَجُلاً یَأْکُلُ، سَجَّتْ کُلُّ شَعْرَهٍ مِنْهُ٢

17- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن سنان، عن منذر بن يزيد، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): مَن صامَ اللَّه يَوماً فِي شِدَّةِ اَلْحَرِّ، فَاصَابَهُ ظَمّاً، وَكَّلَ اَللَّهُ عزَّ و جلَّ بِهِ الفَ مَلَكٍ يَمْسَحُونَ وَجْهَهُ وَ يُبَشِّرُونَه، حَتَّى إذا أَفْطَرَ قالَ اللَّهُ عزَّ و جلَّ: مَا أَطْيَبَ ريحَكَ و رَوْحَكَ، ملائكَتي، اُشهَدُوا أنّي قَد غَفَرْتُ لَهُ ٣

45- باب فضل شهر رمضان

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو الشّاميّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إِنَّ [عدَّة] الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يومَ خلق السماوات و الأرض، فَغُرّة الشهور شهرُ الله عزَّ ذِكْرُه، و هو شهر رمضان، و قلب شهر رمضان ليلة القدر، و نزل القرآن في أوَّل ليلة من شهر رمضان، فاستقبِلْ الشهرَ بالقرآن٤

2- أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار، عن المسمعي أنّه سمع أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان: فاجهدوا أنفسكم،

(١)1- الفقيه 2، نفس الباب، ح 9. و صدر ح 3 بتفاوت. ﴿لعل ضم الفرحتين مع أن بينهما بوناً بعيداً لئلّا يغفل العبد عن إدراك هذه اللذة القليلة عن تلك اللذة الجليلة فيدرك شيئا منها في الدنيا أيضا﴾ مرآة المجلسي 204/16 .
(٢)2- الحديث مجهول.
(٣)3- مر برقم 8 من هذا الباب بدون بكر بن صالح في السند.
(٤)4- التهذيب 4، 47 -باب فضل شهر رمضان، ح 1. الفقيه 2، 28 -باب فضل شهر رمضان و ثواب صيامه، ح 13. قوله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): فغرّة الشهور ...؛ أي المنوّر من بينها، أو المقدّم عليها و أفضلها. و قوله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان؛ لا يتنافى مع ما دل على أن نزوله كان في ليلة القدر منه، لإمكان حمله على ابتداء نزوله في أول ليلة أو غيره من الوجوه. قوله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): استقبل الشهر بالقرآن؛ أي بتلاوته سواء في أول ليلة منه أو قبلها بحيث يدخل الشهر و هو متشاغل بتلاوة القرآن. هذا، و الحديث مجهول.

:  · /kafi/4/65/