Misbah Library
فروع الكافي 4 ٦٤

في عِبادَةٍ و إن کانَ عَلی فِراشِهِ ما لَم یَغْتَبْ مُسلِماً﴾١

10- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليِّ، عن السكونيِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من كتم صومه، قال الله عزَّ و جلَّ لملائكته: عبدي استجار من عذابي فأجيروه، و وكّل الله تعالى ملائكته بالدعاء للصّائمين، و لم يأمرهم بالدُّعاء لأحد إلّا استجاب لهم فيه ٢

11- عليُّ، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، عن أبي عبد الله، عن أبائه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، أنَّ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) قال: ﴿إنَّ الله عزَّ و جلَّ و كلّ ملائكته بالدعاء للصّائمين، وَ قَالَ: أَخْبَرَنِی جَبْرَئِیلُ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ رَبِّهِ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَمَرْتُ مَلاَئِکَتِی بِالدُّعَاءِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِی إِلاَّ اِسْتَجَبْتُ لَهُمْ فِیهِ﴾ ٣

12- و بهذا الإسناد، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: نَومُ الصّائِمِ عِبادَةٌ، و نَفَسُهُ تَسبیحٌ ٤

13- عليُّ، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: أوحى الله عزَّ و جلَّ إلى موسى (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يمنعك من مناجاتي؟ فقال: يا ربِّ أْجِلُّك عن المناجاة لِخُلُوف ٥ فم الصائم، فأوحى الله عزَّ و جلَّ إليه: يا موسى لَخُلُوف فم الصائم أطيبُ عندي من ريح المسك ٦

14- عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن عمرو بن سعيد، عن الحسن بن صدقة قال: قال أبو الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): قيلوا ٧ فإنَّ الله يطعم الصائم و يسقيه في منامه٨

(١)1- التهذيب 4، 46 -باب ثواب الصيام، ح 2. الفقية 2، نفس الباب، ح 2 و فيه: و إن كان نائماً على فراشه ...
(٢)2- التهذيب 4، نفس الباب، ح 3، و فيه: من كثر صومه .. ، بدل: من كتم ... و تخصيص كتمان الصوم بالذكر المناسبته غالباً لخلوص النية عن أي قصد آخر سوى الاستجارة من عذاب الله بالصوم. و الحديث ضعيف على المشهور.
(٣)3- الفقيه 2، نفس الباب، ح 7 و الحديث ضعيف.
(٤)4- التهذيب 4، نفس الباب، ح 4. الفقيه 2، نفس الباب، صدر ح 12 و فيه: و صمته تسبيح. و الحديث ضعيف.
(٥)5- الخُلوف: رائحة الفم. و تكون عند الصائم غالباً كريهة.
(٦)6- الفقيه 2، 22 -باب فضل الصيام، ح 8. ﴿و قال بعض المحققين: لا يقال: استطابة الروائح من الصفات التي لا تليق بذاته تعالى، إذ هو منزّه عن أمثاله. لأنا نقول: المراد بالأطيب: الأَقْبَل، لأن الطيب مستلزم للقبول عادة، أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندهم. أو هذا الكلام جرى على سبيل الفرض، أي لو تصوّر الطيب عند الله لكان الخلوف أطيب. وقيل: المراد من: (عند الله): عند ملائكة الله، على أنهم يتنفرون من الروائح الكريهة﴾ مرآة المجلسي 203/16.
(٧)7- أمر بالقيلولة، و هي النوم نصف النهار، و القائلة: نصف النهار.
(٨)8- الفقيه 2، نفس الباب، ح 11. و الحديث ضعيف.

:  · /kafi/4/64/