معادياً لأعدائك، فاشفع لي عند ربّك﴾. وادع الله وسل حاجتك، و قال: و تسلّم بهذا على أبي جعفر ١ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ٢
2- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن هارون بن مسلم، عن عليِّ بن حسّان، عن ٣ الرّضا (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سئل أبي، عن إتيان قبر الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) فقال: صلّوا في المساجد حوله، و يجزىء في المواضع كلّها أن تقول: ﴿السلام على أولياء الله و أصفيائه، السلام على أُمناء الله و أحبّائه، السلام على أنصار الله و خلفائه، السلام على محالِّ معرفة الله، السلام على مساكن ذكر الله، السلام على مظاهري أمر الله و نهيه، السلام على الدُّعاة إلى الله، السلام على المستقرِّين في مرضاة الله، السلام على الممحّصين في طاعة الله، السلام على الادلّاء على الله، السلام على الّذين من والاهم فقد والى الله و من عاداهم فقد عادى الله، و من عرفهم فقد عرف الله و من جهلهم فقد جهل الله، و من اعتصم بهم فقد اعتصم بالله، و من تخلّى منهم تخلّى من الله، اشهد الله أنّي سلم لمن سالمتم و حرب لمن حاربتم، مؤمنٌ بسرِّكم و علانيتكم، مفوِّض في ذلك كلّه إليكم، لعن الله عدوَّ آل محمد من الجنِّ و الأنس و أبرء إلى الله منهم و صلّى الله على محمد و آله﴾. هذا يجزىء في الزِّيارات كلّها، و تكثر من الصلاة على محمد و آله، و تسمّي واحداً واحداً بأسمائهم، و تبرء إلى الله من أعدائهم و تختَرْ لنفسك من الدُّعاء ما أحببتَ و للمؤمنين و المؤمنات ٤
357- باب فضل الزيارات و ثوابها
1- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن زيد الشحّام قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ما لمن زار أحداً منكم؟ قال: كمن زار رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ٥
:
· /kafi/4/575/