Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٦٥

3- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبَان، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: يستحبّ الصلاة في مسجد الغدير، لأنّ النبيَّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) أقام فيه أمير المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، و هو موضعٌ أظهر الله عزَّ و جلَّ فيه الحقَِّ ١

352- باب

1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد؛ عن عليِّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: ما من نبيّ و لا وصيِّ نبيّ يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة أيّام، حتّى تُرفع روحه و عَظْمُهُ و لَحْمُهُ إلى السماء، و إنّما تؤتى مواضع آثارهم، و يبلّغونهم من بعيد السلامَ، و يسمعونهم في مواضع آثارهم من قريب ٢

2- أبو عليّ الأشعريُّ، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال: سمعت الرِّضا (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: إنَّ لكلِِّ إمام عهداً في عنق أوليائه و شيعته، و إن من تمام الوفاء بالعهد و حُسْنِِ الأداء، زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم، و تصديقاً بما رغبوا فيه، كان أئمّتُهُم شفعاءَهم يومَ القيامة ٣

3- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفريِّ قال: بعث إليَّ أبو الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في مرضه و إلى محمد بن حمزة، فسبقني إليه محمد بن حمزة و أخبرني محمد؛ ما زال يقول: ابعثوا إلى الحَيْر، ابعثوا إلى الحَيْر ٤، فقلت لمحمد: أَلَا قلتَ له: أنا أذهب إلى

(١)1- التهذيب 6، 5- باب تحريم المدينة و فضلها و...، ح 22. الفقيه 2، 214- باب البدء بمكة و الختم بالمدينة ، ح 5.
(٢)2- التهذيب 6، 52- باب من الزيادات، ح 2. الفقيه 2، 217- باب ثواب زيارة النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و الأئمة (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ح 3 بتفاوت يسير فيهما. ﴿قال الكراجكي في كنز الفوائد بمضمون هذا الخبر، و يظهر أنه مذهب الإمامية، و به قال المفيد أيضاً في بعض رسائله. و فيه إشكال من جهة منافاته لكثير من الأخبار الدالة على بقاء أبدانهم في الأرض كأخبار نقل عظام آدم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) و نوح و يوسف (عَلَیْهِما اَلسَّلاَمُ)، و بعض الآثار الواردة بأنهم نبشوا قبر الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) فوجدوه في قبره و غيرها. فمنهم من حمل أخبار الرفع على أنهم يرفعون بعد الثلاثة ثم يرجعون إلى قبورهم﴾ مرآة المجلسي 284/18.
(٣)3- التهذيب 6، 26- باب فضل زيارة علي بن الحسين و محمد بن علي و... ، ح 3. و كرره برقم 2 من الباب 43 من نفس الجزء. الفقيه 2، نفس الباب، ح 2. ﴿و ربما يستدل به على وجوب زيارة كل إمام في العمر مرّة، و فيه نظر، و إن كان الأَوْلى قصد القربة في الزيارة الأولى﴾ مرأة المجلسي 18 /285.
(٤)4- قال الجوهري في الصحاح 641/2: الحَيْر: شبه الحظيرة أو الحمى، و منه الحَيْر بكربلاء. و المقصود: ابعثوا إلى الحاير الحسيني (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ ) بكربلاء من يدعو لي بالشفاء- و الله العالم-.

:  · /kafi/4/565/