Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٦٤

في هذا إلّا في ركعتي الطواف، فإن الحسن بن علي (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) فعله، و قال: يقيم حتّى يدخل وقت الصلاة، قال: فقلت له: جُعِلْتُ فِداك، فمن مرَّ به بليل أو نهار يعرِّس فيه، أو إنّما التعريس باللّيل؟ فقال: إن مرَّ به بليل أو نهار فليعرِّس فيه ١

351- باب مسجد غدیرخُمّ

1- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الصلاة في مسجد غدير خمّ بالنهار و أنا مسافر؟ فقال: صلِّ فيه، فإنَّ فيه فضلاً، و قد كان أبي يأمر بذلك ٢

2- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحجّال، عن عبد الصمد بن بشير ،عن حسّان الجمّال قال: حملت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) من المدينة إلى مكّة، فلمّا انتهينا إلى مسجد الغدير، نظر إلى ميسرة المسجد فقال: ذلك موضع قدم رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) حيث قال: من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، ثمَّ نظر إلى الجانب الآخر فقال: ذلك موضع فسطاط أبي فلان و فلان و سالم مولى أبي حذيفة، و أبي عبيدة الجرَّاح، فلمّا أن رأوه رافعاً يديه قال بعضهم لبعض: انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون، فنزل جبرئيل (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بهذه الآية ٣: ﴿وَ إنْ یَکَادُ الَّذِینَ کَفَرُوا لَیُزْ لِقُونَکَ بِأبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّکْرَ ٤ وَ یَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجْنُونٌ ٥ * وَ مَا هُوَ إلّا ذِکْرٌ لِلْعَالَمِینَ﴾ ٦

(١)1- التهذيب 6، 5- باب تحريم المدينة و فضلها و فضل ...، ح 17 بتفاوت يسير. قال الجوهري في الصحاح 948/3: ﴿التعريس: نزول القوم من آخر الليل يقفون فيه وقفة للاستراحة ثم يرتحلون، و أعرسوا فيه، لغةً قليلة، و الموضع معرّس و معرس﴾. ﴿و إنما سمي معرساً لنزول النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فيه في آخر الليل، و فيه وقع ما اشتهر به (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) نام عن صلاة الغداة، و أجمع الأصحاب على استحباب النزول و الصلاة فيه تأسياً بالنبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و يستفاد من الأخبار أن التعريس إنما يستحب في العود من مكة إلى المدينة﴾ مرآة المجلسي 281/18.
(٢)2- التهذيب 6، نفس الباب، ح 21. الفقيه 2، 214- باب الابتداء بمكة و الختم بالمدينة، تحت عنوان (الصلاة في مسجد غدير خم)، ح 6.
(٣)3- القلم/51. ليُزلقونك: أي أن الذين كفروا ينظرون إليك نظراً شديداً يكاد يزيلك عن مكانك.
(٤)4- أي ولاية علي (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ).
(٥)5- أي في محبة علي (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ).
(٦)6- التهذيب 3، 25- باب فضل المساجد و الصلاة فيها و...، ح 66 بتفاوت و زيادة في آخره. الفقيه 2، 214- باب البدء بمكة و الختم بالمدينة، عنوان (الصلاة في مسجد غدير خم) ح 7. و أشار إليه الصدوق رحمه الله في الفقيه 1، 37 -باب فضل المساجد و حرمتها و ...، بعد إيراده الحديث رقم 9.

:  · /kafi/4/564/