Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٥٧

مقابل الأُُسطوانة الكثيرة الخَلوق، فتدعو الله عندهنَّ لكلِّ حاجة، و تصوم تلك الثلاثة الأيّام ١

5- ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): صم الأربعاء و الخميس و الجمعة، وصلّ ليلة الأربعاء و يوم الأربعاء عند الأُسطوانة الّتي تلي رأس النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و ليلة الخميس و يوم الخميس عند الأُسطوانة أبي لبابة، و ليلة الجمعة و يوم الجمعة عند الأُسطوانة الّتي تلي مقام النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، وادعُ بهذا الدُّعاء لحاجتك و هو: ﴿اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِعِزَّتِکَ وَ قُوَّتِکَ وَ قُدْرَتِکَ، وَ جَمِیعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُکَ، أَنْ تُصَلِّیَ عَلَی مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَفْعَلَ بِی کَذَا وَ کَذَا﴾ ٢

346- باب زيارة مَن بالبقيع

إذا أتيت القبر الّذي بالبقيع ٣ فاجعله بين يديك ثمَّ تقول: ﴿السلام عليكم أئمّة ٤ الهدى، السلام عليكم أهل التقوى، السلام عليكم الحجّة على أهل الدُّنيا، السلام عليكم القُوّام في البريّة بالقسط ، السلام عليكم أهل الصفوة، السلام عليكم أهل النجوى ٥، أشهد أنّكم قد بلّغتم و نصحتم و صبرتم في ذات الله، و كُذِّبْتُم و أُسيء إليكم فعفوتم، و أشهد أنّكم الأئمّة الرَّاشدون المهديّون و أنَّ طاعتكم مفروضة، و أنَّ قولكم الصدق، و أنّكم دعوتم فلم تُجابوا، و أمرتم فلم تُطاعوا، و أنّكم دعائم الدِّين، و أركان الأرض، و لم تزالوا بعين الله ٦، ينسخكم ٧ في أصلاب كلِِِّ مطهّر، و ينقلكم في أرحام المطهّرات، لم تدنّسكم الجاهليّة

(١)1- روى قريباً منه بل متطابقاً مع كثير من الفاظه في التهذيب 6، نفس الباب، ح 15. و كذلك فعل في الفقيه 2، 216- باب ما جاء فيمن حج و لم يزر النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و ... ، عنوان الصوم في المدينة و الاعتكاف عند الأساطين. مع حذف الإسناد، و أخرجه في التهذيب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ). و الظاهر أن ابن أبي عمير سقط بفعل النسّاخ من سند الحديث بقرينة بقية الروايات الواردة في كتاب الكافي و التي يتوسط ابن أبي عمير عادة و بين إبراهيم بن هاشم و حماد و الله العالم. و قد دل الحديث على جواز هذه الأيام الثلاثة في السفر كما نص عليه أصحابنا رضوان الله عليهم.
(٢)2- راجع التخريج السابق.
(٣)3- الحدیث ﴿موقوف مرسل، و لا يبعد كونه من تتمة خبر معاوية بن عمار، بل هو الظاهر من سياق الكتاب، رواه ابن قولويه رحمه الله في كامل الزيارات عن حكيم بن داوود عن سلمة بن الخطّاب، عن عبد الله بن أحمد عن بكر بن صالح عن عمرو بن هاشم عن رجل من أصحابنا عن أحدهم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)﴾ مرآة المجلسي 272/18.
(٤)4- أي أئمة في الهدى.
(٥)5- أي يا من عندكم الأسرار التي بها ناجى الله أنبياءه و خاتمهم خاصة (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ).
(٦)6- أي بحفظه و رعايته.
(٧)7- نسخه: -كما في القاموس- أزاله و غيّره، و المراد هنا تقلبهم من صلب إلى صلب في الساجدين.

:  · /kafi/4/557/