345- باب فضل المقام بالمدينة و الصوم و الاعتكاف عند الأساطين
1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن جهم قال: سألت أبا الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): أيّما ١ أفضل؛ المقام بمكّة أو بالمدينة؟ فقال: أيُّ شيء تقول أنت؟ قال: فقلت: و ما قولي مع قولك؟ قال: إنَّ قولك يردُّك إلى قولي، قال: فقلت له: أمّا أنا فأزعم أنَّ المقام بالمدينة أفضل من المقام بمكّة، قال: فقال: أمَا لئن قلت ذلك، لقد قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ذاك يوم فطر و جاء إلى رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فسلّم عليه في المسجد ثمَّ قال: قد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ٢
2- أحمد بن محمد، عن عليِّ بن حديد، عن مرازم قال: دخلت أنا و عمّار و جماعة على أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بالمدينة، فقال: ما مقامكم؟ فقال عمّار: قد سرَّحنا ظهرنا ٣ و أَمَرْنا أن نؤتى به ٤ إلى خمسة عشر يوماً، فقال: أصبتم المقام في بلد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و الصلاة في مسجده، و اعملوا لآخرتكم، و أكثروا لأنفسكم، إنَّ الرجل قد يكون كيّساً في الدنيا فيقال: ما أكيسَ فلاناً، و إنّما الكَيْس كيس الآخرة ٥
3- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو الزَّيات ٦، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة،- منهم ٧ يحيى بن حبيب و أبو عبيدة الحذَّاء و عبد الرحمن بن الحجّاج- ٨
4- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن الحلبيِّ؛ عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا دخلت المسجد، فإن استطعت أن تقيم ثلاثة أيّام: الأربعاء و الخميس و الجمعة فصلِّ ما بين القبر و المنبر يوم الأربعاء عند الأُسطوانة الّتي تلي القبر، فتدعو الله عندها و تسأله كلَّ حاجة تريدها في آخرة أو دنيا، و اليوم الثاني عند أُسطوانه التوبة، و يوم الجمعة عند مقام النبيِِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
:
· /kafi/4/556/