الكعبة، فأُعْطِيتُ خمسمائة دينار ١، فما ترى؟ قال: بعها، ثمَّ خذ ثمنها، ثمَّ قم على هذا الحائط- حائط الحجر، ثمَّ ناد، و أَعْط كلَّ منقَطَع به، وكلَّ محتاج من الحاجِّ.
25- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، و الحجّال، عن ثعلبة، عن أبي خالد القمّاط، عن عبد الخالق الصيقل قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن قول الله عزَّ و جلَّ: ﴿وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً﴾؟ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني أحدٌ إلّا من شاء الله، قال: من أمَّ هذا البيت و هو يعلم أنّه البيت الّذي أمره الله عزَّ و جلَّ به، و عَرَفَنا أهلَ البيت حقَّ معرفتنا، كان آمناً في الدُّنيا و الآخرة ٢
26- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل الخثعميِّ قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنّا إذا قدمنا مكّة، ذهب أصحابنا يطوفون و يتركوني أحفظ متاعهم؟ قال: أنت أعظمُهُم أجراً.
27- بإسناده عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم قال: زامَلْتُ ٣ محمد بن مصادف، فلمّا دخلنا المدينة، اعتللتُ، فكان يمضي إلى المسجد و يدعني وحدي، فشكوت ذلك إلى مصادف، فأخبر به أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، فأرسل إليه: قعودك عنده، أفضل من صلاتك في المسجد.
28- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عن سفيان بن إبراهيم الجريريِّ، عن الحارث بن الحصيرة الأسدي، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كنت دخلت مع أبي الكعبة، فصلّى على الرُّخامة الحمراء بين العمودين، فقال: في هذا الموضع تعاقد القوم: إن مات رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) أو قُتل ألّا يَرُدُّوا هذا الأمر في أحد من أهل بيته أبداً، قال: قلت: و من كان؟ قال: كان الأوَّل و الثانيُّ، و أبو عبيدة بن الجرَّاح، و سالم ابن الحبيبة ٤
29- عليُّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صَدَقة، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن إساف و نائلة و عبادة قريش لهما؟
:
· /kafi/4/545/