يقف بهذين الموقفين عرفة و المزدلفة، و سعى بين هذين الجبلين ١، ثمَّ طاف بهذا البيت و صلىّ خلف مقام إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ثمَّ قال في نفسه، أو ظنَّ ، أنَّ الله لم يغفر له، فهو من أعظم الناس وزراً ٢
8- عليُّ بن إبراهيم، عن صالح بن السنديِّ، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كنّا عنده، فذكروا الماء في طريق مكّة و ثقله، فقال: الماء لا يثقل، إلّا أن ينفرد به الجمل فلا يكون عليه إلّا الماء ٣
9- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السنديِّ بن الربيع، عن محمد بن القاسم بن الفضيل، عن فضيل بن يسار، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال:٤ من حجَّ ثلاث سنين متوالية، ثمَّ حجَّ أو لم يحجَّ، فهو بمنزلة مُدْمِنِِِ الحجِِّ.
و روي أنَّ مدمن الحجِّ الّذي إذا وجد الحجَّ حجَّ، كما أنَّ مدمن الخمر الّذي إذا وجده شربه.
10- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من ركب راحلة فليوص ٥
11- محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن العبّاس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغشانيِّ، عن عبد الرَّحمن بن الأشل ٦ بيّاع الأنماط، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كانت قريش تلطّخ الأصنام الّتي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر، و كان يغوث قُبال الباب، و كان يعوق
:
· /kafi/4/541/