Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٤١

يقف بهذين الموقفين عرفة و المزدلفة، و سعى بين هذين الجبلين ١، ثمَّ طاف بهذا البيت و صلىّ خلف مقام إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ثمَّ قال في نفسه، أو ظنَّ ، أنَّ الله لم يغفر له، فهو من أعظم الناس وزراً ٢

8- عليُّ بن إبراهيم، عن صالح بن السنديِّ، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كنّا عنده، فذكروا الماء في طريق مكّة و ثقله، فقال: الماء لا يثقل، إلّا أن ينفرد به الجمل فلا يكون عليه إلّا الماء ٣

9- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السنديِّ بن الربيع، عن محمد بن القاسم بن الفضيل، عن فضيل بن يسار، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال:٤ من حجَّ ثلاث سنين متوالية، ثمَّ حجَّ أو لم يحجَّ، فهو بمنزلة مُدْمِنِِِ الحجِِّ.

و روي أنَّ مدمن الحجِّ الّذي إذا وجد الحجَّ حجَّ، كما أنَّ مدمن الخمر الّذي إذا وجده شربه.

10- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من ركب راحلة فليوص ٥

11- محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن العبّاس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغشانيِّ، عن عبد الرَّحمن بن الأشل ٦ بيّاع الأنماط، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كانت قريش تلطّخ الأصنام الّتي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر، و كان يغوث قُبال الباب، و كان يعوق

(١)1- يعني الصفا والمروة.
(٢)2- قال الصدوق رحمه الله بعد إيراده الحديث رقم 37 من الباب 62 من الجزء 2 من الفقيه: و أعظم الناس جرماً من أهل عرفات الذي ينصرف من عرفات و هو يظن أنه لم يغفر له، يعني الذي يقنط من رحمة الله عزَّ و جلَّ.
(٣)3- الفقيه 2، 212- باب نوادر الحج، ح 4 بتفاوت. ﴿قوله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): لا يثقل ... ، لعله محمول على المياه القليلة التي تشرب في الطريق، و ما يعلّق على الأحمال منها﴾ مرآة المجلسي 246/18. و الحديث مجهول.
(٤)4- الحديث مجهول.
(٥)5- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 177. الفقيه 2، 212- باب نوادر الحج، ح 20 :و فيهما : زاملة ..، بدل: راحلة.. هذا و يقول الصدوق رحمه الله بعد إيراده الحديث: ﴿فليس بنهي عن ركوب الزاملة، و إنما هو أمر بالاحتراز عن السقوط، و هذا مثل قول القائل: من خرج إلى الحج أو الجهاد و في سبيل الله فليوصِِ ...﴾. و قال الشيخ رحمه الله في التهذيب و هذا الخبر أكثر ما فيه الحث على الوصية، و إنما خص هذا الموضع لأن فيه بعض الخطر لما يلحق الإنسان من النوم و السهر فلا يأمن من أن يقع منه فيؤدي ذلك إلى هلاكه.
(٦)6- هو ابن سالم على الظاهر و هو ضعيف. و إن كان غيره فهو مجهول.

:  · /kafi/4/541/