Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٤٢

عن يمين الكعبة، و كان نسر ١ عن يسارها، و كانوا إذا دخلوا خرُّوا سجّداً ليغوث، و لا ينحنون، ثمَّ يستديرون بحيالهم إلى يعوق، ثمَّ يستديرون بحيالهم إلى نسر، ثمَّ يلبّون فيقولون: ﴿لَبَّیْک اللَّهُمَّ لَبَّیْک، لَبَّیْک لا شَریکَ لَکَ إِلاَّ شَرِیکٌ هُوَ لَکَ، تَمْلِکُهُ وَ مَا مَلَکَ﴾ قال: فبعث الله ذباباً أخضر له أربعة أجنحة، فلم يبق من ذلك المسك و العنبر شيئاً إلّا أكله، و أنزل الله تعالى: ﴿یَا أَیُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِینَ یَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ یَخْلُقُوا ذُبَابًا وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإ ِنْ یَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَیْئًا لا یَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ﴾٢

12- الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: لا يلي الموسم مكّيُّ ٣

13- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن موسى، عن غياث بن کلوب، عن إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن آبائه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنَّ عليّاً صلوات الله عليه كان يكره الحجَّ و العمرة على الإبل الجلّالات ٤

14- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليِّ بن محمد بن شيرة، عن عليِّ بن سليمان قال: كتبت إليه ٥ أسأله عن الميّت یموت بعرفات، يُدفن بعرفات، أو ينقل إلى الحرم، فأيّهما أفضل؟ فكتب: يُحمل إلى الحرم و يُدفن فهو أفضل ٦

15- حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبَان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في قول الله جلَّ ثناؤه: ﴿ثُمَّ لْیَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾؟ قال: هو ما يكون من الرَّجل في إحرامه، فإذا دخل مكّة فتكلّم بكلام طيّب، كان ذلك كفّارة لذلك الّذي كان منه ٧.

(١)1- يغوث و يعوق و نسر من أشهر الأصنام في الجاهلية و قيل بأنها مع وَدّ و سُواع كانت أصنام تُعبد أيضاً في زمن نوح (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) و قد ورد ذكرها جميعاً في الآية 23 من سورة نوح.
(٢)2- الحج/73.
(٣)3- الحديث ضعيف على المشهور،﴿لعل المراد أن إمارة الحاج أيام الموسم متعلقة بأميرهم لا بأمير مكة، و يحتمل إمارة الحاج أيضاً، لكنه بعيد﴾ مرآة المجلسي 247/18.
(٤)4- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 171. الفقيه 2، 212- باب نوادر الحج، ح 5. هذا و قد نص أصحابنا رضوان الله عليهم على كراهة الحج على الإبل الجلّالة. و هي تلك التي تغتذي على عذرة الإنسان.
(٥)5- في التهذيب: كتبت إلى أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)...
(٦)6- التهذيب 5، نفس الباب، ح 270 بتفاوت يسير.
(٧)7- الفقيه 2، 196- باب قضاء التفث، ح 2 بتفاوت يسير . و ذكره أيضاً برقم 7 من الباب 116 من نفس الجزء بتفاوت و زيادة و أخرجه هنا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) و كان المصنف رحمه الله قد أورد هذا المضمون بتفاوت في ذيل الحديث 3 من الباب 208 من هذا الجزء و علقنا عليه هناك

:  · /kafi/4/542/