عن يمين الكعبة، و كان نسر ١ عن يسارها، و كانوا إذا دخلوا خرُّوا سجّداً ليغوث، و لا ينحنون، ثمَّ يستديرون بحيالهم إلى يعوق، ثمَّ يستديرون بحيالهم إلى نسر، ثمَّ يلبّون فيقولون: ﴿لَبَّیْک اللَّهُمَّ لَبَّیْک، لَبَّیْک لا شَریکَ لَکَ إِلاَّ شَرِیکٌ هُوَ لَکَ، تَمْلِکُهُ وَ مَا مَلَکَ﴾ قال: فبعث الله ذباباً أخضر له أربعة أجنحة، فلم يبق من ذلك المسك و العنبر شيئاً إلّا أكله، و أنزل الله تعالى: ﴿یَا أَیُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِینَ یَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ یَخْلُقُوا ذُبَابًا وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإ ِنْ یَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَیْئًا لا یَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ﴾٢
12- الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: لا يلي الموسم مكّيُّ ٣
13- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن موسى، عن غياث بن کلوب، عن إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن آبائه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنَّ عليّاً صلوات الله عليه كان يكره الحجَّ و العمرة على الإبل الجلّالات ٤
14- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليِّ بن محمد بن شيرة، عن عليِّ بن سليمان قال: كتبت إليه ٥ أسأله عن الميّت یموت بعرفات، يُدفن بعرفات، أو ينقل إلى الحرم، فأيّهما أفضل؟ فكتب: يُحمل إلى الحرم و يُدفن فهو أفضل ٦
15- حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبَان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في قول الله جلَّ ثناؤه: ﴿ثُمَّ لْیَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾؟ قال: هو ما يكون من الرَّجل في إحرامه، فإذا دخل مكّة فتكلّم بكلام طيّب، كان ذلك كفّارة لذلك الّذي كان منه ٧.
:
· /kafi/4/542/