Misbah Library
فروع الكافي 4 ٤٦٩

سنان، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: يوكّل الله عزَّ و جلَّ مَلَكين بمأزَمي عرفة فيقولان: سلّم سلّم ١

6- و عنه، عن عليّ بن النّعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: مَلَكان يفرِّجان للناس ليلة مزدلفة عند المأزمين الضيّقين ٢

293- باب ليلة المزدلفة و الوقوف بالمشعر و الإفاضة منه و حدوده

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية؛ و حمّاد، عن الحلبيِِّ، من أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال: لا تصلِّ المغرب حتّى تأتي جُمَعاً فتصلّي بها المغرب و العشاء الآخرة بأذان واحد و إقامتين، و أنزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريباً من المشعر، و يستحبّ للصرورة أن يقف على المشعر الحرام، و يطأه برجله، و لا يجاوز الحياض ٣ ليلة المزدلفة، و يقول: اللّهمَّ هذه جُمَع ٤، اللّهمَّ إنّي أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير، اللّهمَّ لا تؤيسني من الخير الّذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي، و أطلب إليك أن تعرِّفني ما عرَّفت أولياءك في منزلي هذا، و أن تقيني جوامع الشرِّ. و إن استطعت أن تحيي تلك اللّيلة فافعل، فإنّه بَلَغَنا أنَّ أبواب السماء لا تُغلق تلك اللّيلة لأصوات المؤمنين، لهم دويُّ كدويِّ النّحل، يقول الله جلّ ثناؤه: أنا ربّكم و أنتم عبادي، أدَّيتم حقّي، و حقُّ عليَّ أن أستجيب لكم، فيحطُّ الله تلك اللّيلة عمّن أراد أن يحطّ عنه ذنوبه، و يغفر لمن أراد أن يغفر له ٥

2- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الرَّكعات الّتي بعد المغرب ليلة المزدلفة؟

(١)1- الحديث صحيح. و المأزم- و يقال له المأزمان- كما في القاموس 274/4: مضيق بين جُمَع و عرفة و آخر بين مكةو منى.
(٢)2- الحديث صحيح.
(٣)3- یعني حياض وادي محسّر التي هي حد عرفة من جهة منى.
(٤)4- جُمَع: هي المزدلفة، سميت به لاجتماع الناس فيها.
(٥)5- التهذيب 5، 15- باب نزول المزدلفة، ح 3 بتفاوت يسير. الفقيه 2، 213- باب سياق مناسك الحج، عنوان (الإفاضة من عرفات) بعد ذكر الحديث 5. و روى من أول الدعاء إلى آخر الحديث بتفاوت قليل. هذا و يقول المحقق في الشرائع 255/1 و هو بصدد بيان مقدمة الوقوف في المشعر الحرام و مندوباته: ﴿و إن يؤخر المغرب و العشاء إلى المزدلفة و لو صار إلى ربع الليل، و لو منعه مانع صلّى في الطريق، و إن يجمع بين المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين من غير نوافل بينهما و يؤخر نوافل المغرب إلى بعد العشاء﴾.

:  · /kafi/4/469/