275- باب الوقت الذي تفوت فيه المتعة
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم؛ و مرازم، و شعيب عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الرّجل المتمتّع يدخل ليلة عرفة، فيطوف، و يسعى، ثمَّ يحلُّ، ثمَّ يحرم و يأتي منى؟ قال: لا بأس ١
2- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى ، عن محمد بن ميمون قال: قَدِمَ أبو الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) متمتّعاً ليلة عرفة، فطاف، و أحلَّ، و أتى بعض جواريه، ثمَّ أهلَّ بالحجِّ، و خرج ٢
3- أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا أنّه سأل أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن المتعة، متى تكون؟قال: يتمتّع ما ظنَّ أنّه يدرك النّاس بمنى ٣
4- علیُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرَّار، عن يونس، عن يعقوب بن شعيب الميثميِّ قال: سمعت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: لا بأس للمتمتّع إن لم يحرم من ليلة التروية متى ما تيسّر له، ما لم يَخَفْ فَوْتَ الموقفين ٤
5- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في متمتّع دخل يوم عرفة؟ فقال: متعته تامّة إلى أن تُقْطَعَ التلبية ٥
:
· /kafi/4/445/