ذَنُوبين، و ليشرب منه، و ليصبَّ على رأسه و ظهره و بطنه، و يقول: اللّهمَّ اجعله عِلْماً نافعاً، و رزقاً واسعاً، و شفاءً من كلِّ داء و سقم، ثمَّ يعود إلى الحجر الأسود ١
3- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن مهزیار قال: رأيت أبا جعفر الثاني (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ليلة الزِّيارة، طاف طواف النّساء، و صلّى خلف المقام، ثمَّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدَّلو الّذي يلي الحجر، و شرب منه، و صبَّ على بعض جسده، ثمَّ اطلع ٢ في زمزم مرَّتين. و أخبرني بعض أصحابنا أنّه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثل ذلك.
267- باب الوقوف على الصفا و الدعاء
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنَّ رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال: أبدء بما بدء الله عزَّ و جلَّ به من إتيان الصفا، إنَّ الله عزَّ و جلَّ يقول: ﴿إِنَّ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اَللّهِ﴾ ٣ قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ثمَّ اخْرُجْ إلى الصفا من الباب الّذي خرج منه رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و هو الباب الّذي يقابل الحجر الأسود، حتّى تقطع الوادي و عليك السكينة و الوقار، فاصعد على الصفا حتّى تنظر إلى البيت، و تستقبل الرُّكن الّذي فيه الحجر الأسود، و احمد الله واثن عليه، ثمَّ اذكر من آلائه و بلائه و حسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثمَّ كبّر الله سَبْعاً، و احمده سَبْعاً، و هلّله سَبْعاً و قل: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيى و يميت و هو حيُّ لا يموت، و هو على كلِّ شيء قدير. -ثلاث مرَّات-، ثمَّ صلِّ على النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و قل: الله أكبر على ما هدانا، و الحمد لله على ما أولانا، و الحمد الله الحيِّ القيوم، و الحمد الله الحيِّ الدَّائم، -ثلاث مرَّات-، و قل: أشهد أن لا إله إلّا الله، و أشهد أنَّ محمداً عبده و رسوله، لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدِّين و لو كره المشركون، -ثلاث مرَّات-، اللّهمَّ إنّي أسألك العفو و العافية و اليقين في الدّنيا و الآخرة -ثلاث مرَّات- اللّهُمَّ آتِنا فِی الدُّنیا حَسَنَةً، و فِی الآخِرَِة حَسَنَةً،و قِنا
:
· /kafi/4/432/