Misbah Library
فروع الكافي 4 ٤٣٣

عَذابَ النّار، -ثلاث مرَّات -ثمَّ كبّر الله مائة مرَّة، و هلّل مائة مرَّة، و احمد مائة مرَّة، و سبّح مائة مرَّة، و تقول : لا إله إلّا الله وحده أنجز وعده و نصر عبده و غلب الأحزاب وحده فله الملك و له الحمد وحده وحده، اللّهمَّ بارك لي في الموت في ما بعد الموت، اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من ظُلْمَة القبر و وحشته، اللّهم أظِلّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلَّ إلاّ ظلّك، و أكثر من أن تستودع ربّك دينك و نفسك و أهلك، ثمَّ تقول: أستودع الله الرَّحمن الرَّحيم الّذي لا يُضَيع و دائعه، نفسي و ديني و أهلي، اللّهمَّ استعملني على كتابك و سنّة نبيّك، و توفّني على ملّته، و أعِذْني من الفتنة، ثمَّ تكبّر ثلاثاً، ثمَّ تعيدها مرَّتين، ثمَّ تكبّر واحدة ثمَّ تعيدها، فإن لم تستطع هذا فبعضه.

و قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنَّ رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) كان يقف على الصفا بقدر ما يقرء سورة البقرة مترتّلاً ١

2- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعیب قال: حدَّثني جميل قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): هل من دعاء موقّت أقوله على الصفا و المروة؟ فقال: تقول إذا وقفت على الصفا: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيى و يميت، و هو على كلّ شيء قدير. -ثلاث مرَّات-.

3- عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فَضالة بن أيّوب، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): كيف يقول الرَّجل على الصفا و المروة؟ قال: يقول: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو على كلِّ شيء قدير. -ثلاث مرَّات-.

4- أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الحميد بن سعيد قال: سألت أبا إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن باب الصفا قلت: إنَّ أصحابنا قد اختلفوا فيه، بعضهم يقول: الّذي يلي السقاية، و بعضهم يقول: الّذي يلي الحَجَر؟ فقال: هو الّذي يلي السقاية، مُحْدث صنعه داود، و فتحه داود ٢

(١)1- التهذيب 5، 10- باب الخروج إلى الصفا، ح 6 بتفاوت. الفقيه 2، 213- باب سياق مناسك الحج، عنوان (الخروج إلى الصفا) بتفاوت.
(٢)2- التهذيب 5، نفس الباب، ح 5 بتفاوت عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ). الفقيه 2، 140- باب نوادر الطواف، ح 13بتفاوت و فيه عبد الحميد بن سعد، بدل عبد الحميد بن سعيد. و الرواية كما وردت في الفقيه هكذا: و روى صفوان عن عبد الحميد بن سعد قال: سألت أبا إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن باب الصفا فقلت: إن أصحابنا قد اختلفوا فيه، فبعضهم يقول: الذي يلي السقاية، و بعضهم يقول: الذي يستقبل الحجر الأسود؟ فقال: هو الذي يستقبل الحجر، و الذي يلي السقاية محدث، صنعه داوود و فتحه داوود. انتهى. و المقصود بداوود: داوود بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عم أبي العباس السفّاح.

:  · /kafi/4/433/