Misbah Library
فروع الكافي 4 ٤٠٦

و عافني من السقم، و أوسع عليَّ من الرِّزق الحلال، و ادرَء عنّي شَرَّ فَسَقَة الجنِّ و الإنس، و شرَّ فَسَقَة العرب و العجم ١

6- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة قال: سمعت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول لمّا انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر: يا ذا المنِّ و الطَوْل، و الجود و الكرم، إنَّ عملي ضعيفٌ فضاعفه لي، و تقبّله منّي، إنّك أنت السميع العليم.

7- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: يستحبُّ أن تقول بين الرُّكن ٢ و الحجر: اللّهمَّ آتنا في الدُّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار. و قال: إِنَّ مَلَكاً مُوَكّلاً يقول: آمين ٣

8- أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كان رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) لا يستلم إلّا الرُّكن الأسود و اليماني، ثمَّ يقبّلهما و يضع خدَّه عليهما، و رأيت أبي يفعلُهُ ٤

9- أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كنت أطوف بالبيت، فإذا رجل يقول: ما بال هذين الركنين يُسْتَلمان و لا يُستلم هذان ٥؟ فقلت: إنَّ رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) استلم هذين و لم يعرض لهذين، فلا تَعَرَّض لهما إذا لم يعرض لهما رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)؛ قال جميل: و رأيت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يستلم الأركان كلّها ٦

10- أحمد بن محمد، عن البرقيِّ، رفعه، عن زيد الشحّام أبي أسامة، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كنت أطوف مع أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، و كان إذا انتهى إلى الحَجَر مسحه بيده و قبّله، و إذا انتهى إلى الرُّكن اليماني التَزَمه ٧، فقلت: جُعِلْتُ فِِداك، تمسح الحجر بيدك،

(١)1- التهذيب 5، نفس الباب، ح 12 بتفاوت يسير.
(٢)2- أي الركن اليماني.
(٣)3- الحديث صحيح.
(٤)4- التهذيب 5، 9- باب الطواف ، ح 13. الاستبصار 2، 141- باب استلام الأركان كلها، ح 2.
(٥)5- المراد بالركنين الأولين اليماني و العراقي و بالأخيرين الشامي و المغربي.
(٦)6- التهذيب 5، نفس الباب، ح 14. الاستبصار 2، نفس الباب، ح 3. هذا و قد نص أصحابنا رضوان الله عليهم على أن من مستحبات الطواف استلام الأركان كلها كلما مر بها- خصوصاً اليماني و العراقي منها- و تقبيلها للتأسي برسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ).
(٧)7- أي اعتنقه و احتضنه. و الحديث صحيح.

:  · /kafi/4/406/