موسى من جانب الطور فاستجبت له و ألقيت عليه محبّةً منك، و أسألك باسمك الّذي غفرت به لمحمد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و أتممت عليه نعمتك، أن تفعل ١ بي كذا و كذا- ما أحببت من الدُّعاء-.
و كلّما انتهيت إلى باب الكعبة، فصلّ على النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و تقول ٢ فيما بين الركن اليماني و الحجر الأسود: ربّنا آتنا في الدُّنيا حسنة و في الآخرة حسنةً و قنا عذاب النّار.
و قل في الطّواف: اللّهمَّ إنّي إليك فقير، و إنّي خائف مستجير، فلا تغيّر جسمي و لا تبدِّل اسمي ٣
2- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان قال: حدِّثني أيّوب أخو أُديم ٤، عن الشيخ قال: قال لي أبي: كان أبي (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) إذا استقبل الميزاب قال: اللّهمَّ اعتق رقبتي من النّار، و أوْسِعْ عليَّ من رزقك الحلال، وادرَءْ: عني شرَّ فَسَقَة الجنِّ و الإنس، و أدخلني الجنّة برحمتك.
3- أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبد السلام بن عبد الرَّحمن بن نعيم قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): دخلت طواف الفريضة فلم يفتح لي شيءٌ من الدُّعاء إلّا الصلاة على محمد و آل محمد، و سعيت فكان كذلك؟ فقال: ما أُعطي أحدٌ ممّن سأل أفضل ممّا أعطيت.
4- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعیب قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ما أقول إذا استقبلت الحجر؟ فقال: كبّر، و صلِّ على محمد و آله، قال: و سمعته إذا أتى الحجر يقول: الله أكبر، السلام على رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ).
5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن عاصم ٥، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كان عليُّ بن الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب، يرفع رأسه ثمَّ يقول: اللّهمَّ أدخلني الجنّة برحمتك- و هو ينظر إلى الميزاب-، و أجرني برحمتك من النار،
:
· /kafi/4/405/