Misbah Library
فروع الكافي 4 ٤٠٢

3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل: أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، و أشهد أنَّ محمداً عبده و رسوله، آمنت بالله و كفرت بالطاغوت، و باللّات و العزّى، و بعبادة الشيطان، و بعبادة كلِّ ندّ يدعى من دون الله، ثمَّ ادْنُ من الحجر و استلمه بيمينك ثمَّ تقول: بسم الله و الله أكبر، اللّهمَّ أمانتي أدَّيتها، و ميثاقي تعاهدته لتشهد عندك لي بالموافاة.

247- باب الاستلام ١ و المسح

1- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن استلام الرُّكن؟ قال: استلامه: أن تلصق بطنك به، و المسح: أن تمسحه بيدك.

248- باب المزاحمة على الحجر الأسود

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): كنّا نقول: لا بدَّ أن نستفتح بالحجر ٢ و نختم به، فأمّا اليوم فقد كثُر النّاس.

2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى؛ و ابن أبي عمير، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كنت أطوف- و سفيان الثوريُّ قريب منّي- فقال: يا أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، كيف كان رسول الله (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) يصنع بالحجر إذا انتهى إليه ؟ فقلت: كان رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) يستلمه في كلِّ طواف فريضة و نافلة، قال: فتخلّف عني قليلاً، فلمّا انتهيت إلى الحجر جزت و مشيت فلم أستلمه، فلحقني فقال: يا أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ألم تخبرني أنَّ رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) كان يستلم الحجر في كلِِّ طواف فريضة و نافلة؟ قلت: بلی، قال: فقد مررتَ به فلم تستلم؟ فقلت: إنَّ الناس كانوا يرون لرسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ما لا يرون لي، و كان إذا انتهى إلى الحجر أفرجوا له ٣ حتّى

(١)1- استلم الحجر: افتعل من السلام و هو التحية.
(٢)2- أی باستلامه، و ظاهره الاستحباب.
(٣)3- أي انكشفوا أمامه، و أخلوا له الطريق.

:  · /kafi/4/402/