246- باب الدعاء عند استقبال الحَجَر و استلامه ١
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير؛ و صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا دنوت من الحجر الأسود، فارفع يديك، و احمد الله واثْن عليه، و صلِّ على النبيِِّ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، و اسأل الله أن يتقبّل منك، ثمَّ استلم الحَجر و قبّله، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشِر إليه و قل: اللّهمَّ أمانتي أدَّيتها، و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، اللّهمَّ تصديقاً بكتابك، و على سنّة نبيّك، أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، و أنَّ محمداً عبده و رسوله، آمنت بالله و كفرت بالجِبْت و الطاعوت و باللّات و العزّى و عبادة الشيطان و عبادة كلِِّ ندّ يُدعى من دون الله فإن لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه و قل: اللّهمَّ إليك بسطت يدي، و فيما عندك عَظُمَت رغبتي، فاقبل سَيْحَتي ٢، و اغفر لي و ارحمني، اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من الكفر، و الفقر، و مواقف الخزي في الدُّنيا و الآخرة ٣
2- و في رواية أبي بصير، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله و تقول: الحمد لله الّذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله، سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلّا الله و الله أكبر، أكبر من خلقه و أكبر ممّن أخشى و أحذر، و لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير.
و تصلّي على النبيِّ و آل النبيِّ [صلّى الله عليه و عليهم]، و تسلّم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد، ثمَّ تقول: اللّهمَّ إنّي أُؤمن بوعدك و أُوفي بعهدك، ثمَّ ذكر كما ذكر معاوية ٤
:
· /kafi/4/401/