Misbah Library
فروع الكافي 4 ٤٠٠

و هدى للعالمين، اللّهمَّ إنّي عبدك، و البلد بلدك، و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، و أومُّ طاعتك، مطيعاً لأمرك، راضياً بقَدَرك ، أسألك مسألة المضطرّ إليك، الخائف لعقوبتك، اللّهمَّ افتح لي أبواب رحمتك، و استعملني بطاعتك و مرضاتك ١

2- و روى أبو بصير، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: تقول و أنت على باب المسجد: بسم الله و بالله و من الله و ما شاء الله و على ملّة رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و خير الأسماء الله، و الحمد الله، و السلام على رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، السلام على محمد بن عبد الله، السلام عليك أيّها النبيُّ و رحمة الله و بركاته، السلام على أنبياء الله و رسله، السلام على إبراهيم خليل الرّحمن، السلام على المرسلين، و الحمد لله ربِّ العالمين، السلام علينا و على عباد الله الصالحين، اللّهمَّ صلّ على محمد و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، و ارحم محمداً و آل محمد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد، اللّهمَّ صلِّ على محمد [و آل محمد] عبدك و رسولك، و على إبراهيم خليلك، و على أنبيائك و رسلك، و سلّم عليهم، و سلام على المرسلين و الحمد الله ربِّ العالمين، اللّهمَّ افتح لي أبواب رحمتك، و استعملني في طاعتك و مرضاتك، و احفظني بحفظ ٢ الإيمان أبداً ما أبقيتني، جلَّ ثناء وجهك، الحمد الله الّذي جعلني من وفده و زوَّاره، و جعلني ممّن يَعْمُرُ مساجده، و جعلني ممّن يناجيه، اللّهمَّ إنّي عبدك و زائرك في بيتك، و على كلِّ ماتيِِّ حقّ لمن آتاه وزاره و أنت خير ماتيّ، و أكرم مزور، فأسألك يا الله يا رحمن بأنّك ٣ أنت الله الّذي لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، و بأنّك ٤ واحد أحدٌ صمدٌ لم تلد و لم تولد و لم يكن له كفواً أحد، و أنَّ محمداً عبدك و رسولك صلّى الله عليه و على أهل بيته، يا جواد يا كريم، يا ماجد يا جبّار يا كريم، أسألك أن تجعل تحفتك إيّايَّ بزيارتي إيّاك أوَّل شيء تعطيني فكاك رقبتي من النّار، اللّهم فكَّ رقبتي من النّار- تقولها ثلاثاً-، و أوسع عليَّ من رزقك الحلال الطيّب، وادرء عنّي شرَّ شياطين الإنس و الجنِّ، و شرَّ فَسَقة العرب و العجم ٥

(١)1- التهذيب 5، 8- باب دخول مكة. ح 11. و روى صدره بحذف السند في الفقيه 2، 213- باب سياق مناسك الحج، عنوان (دخول المسجد الحرام).
(٢)2- أي مع حفظ إيماني. و قلى الباء هنا للسبية المجازية، و المعنى: احفظني حفظ الإيمان، أي حفظاً شديداً. و قد استبعد بعضهم هذا الولجه.
(٣)3- الباء هنا للسببية.
(٤)4- الباء هنا للسببية.
(٥)5- التهذيب 5، 8- باب دخول مكة، ح 12 و أخرجه عن علي بن مهزیار، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بتفاوت يسير. و الحديث في الفروع مرسل، و في التهذيب موثق.

:  · /kafi/4/400/