نمت قبل أن تطوف، فأَعِدْ غسلك ١
8- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الرجل يغتسل لدخول مكّة ثمَّ ينام، فيتوضّأ قبل أن يدخل، أيُجْزِِيه ذلك أو يعيد؟ قال: لا يجزيه، لأنّه إنّما دخل بوضوء ٢
9- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّه قال: من دخلها ٣ بسكينة، غفر له ذنبه، قلت: كيف يدخلها بسكينة؟ قال: يدخل غير متكبّر و لا متجبّر.
10- الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن عليِّ، عن أبَان، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: لا يدخل مكّة رجل بسكينة إلّا غفر له، قلت: ما السكينة؟ قال: يتواضع ٤
245- باب دخول المسجد الحرام
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن صفوان بن يحيى؛ و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا دخلت المسجد الحرام، فادخله حافياً على السكينة و الوقار و الخشوع، و قال: و من دخله بخشوع غفر الله له إن شاء الله، قلت: ما الخشوع؟ قال: السكينة، لا تدخله بتكبّر ، فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم و قل: السلام عليك أيّها النبيُّ و رحمة الله و بركاته، بسم الله و بالله و من الله و ما شاء الله، و السلام على أنبياء الله و رسله، و السلام على رسول الله، و السلام على إبراهيم، و الحمد لله ربِّ العالمين.
فإذا دخلت المسجد فارفع يديك و استقبل البيت و قل: اللّهمَّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوَّل مناسكي أن تقبل توبتي، وأن تَجَاوَزَ عن خطيئتي، و تضعَ عنّي وِِزْرِي، الحمد الله الّذي بلّغني بيته الحرام، اللّهمَّ إنّي أشهد أنَّ هذا بيتك الحرام الّذي جعلته مثابةً للناس و أمناً، مباركاً
:
· /kafi/4/399/