Misbah Library
فروع الكافي 4 ٣٩٨

3- حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن محمد الحلبيّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إن الله عزَّ و جلَّ يقول في كتابه: ﴿وَ طَهِّرْ بَیْتِیَ لِلطّائِفِینَ وَ الْقائِمِینَ وَ الرُّکَّعِ السُّجُودِ﴾ ١ فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا و هو طاهر قد غسل عرقه و الأذى و تطهّر ٢

4- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء الله، فاغتسل حين تدخله، و إن تقدَّمتَ، فاغتسل من بئر ميمون، أو من فخّ، أو من منزلك بمكّة ٣

5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن الحلبيِّ قال: أمَرنا أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)أن نغتسل من فخّ قبل أن ندخل مكّة ٤

6- الحسين بن محمد، عن معلّی بن محمد؛ و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعاً عن الحسن بن عليّ، عن أَبَان بن عثمان، عن عجلان أبي صالح قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إذا انتهيت إلى بئر ميمون، أو بئر عبد الصمد، فاغتسل، و اخلع نعليك، و امش حافياً و عليك السكينة و الوَقار ٥

7- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد؛ و سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال لي: إن اغتسلت بمكّة ثمَّ

(١)1- الحج/26.
(٢)2- التهذيب 5، 8- باب دخول مكة، ح 6. و قد استشهد بآية قريبة من هذه هي الآية 125 من سورة البقرة: ﴿...أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ و لعله من اشتباه النسّاخ. أو سهو من قلمه الشريف. و أشار إلى مضمون الحديث الصدوق فى الباب 213 من الجزء 2 من الفقيه.
(٣)3- التهذيب 5، نفس الباب، ح 2. الفقيه 2، 213- باب سياق مناسك الحج. و بئر ميمون و فخّ: بئران على مسافة قليلة من مكة، و الثاني اشتهرت به الوقعة بين بعض العلويين و بين العباسيين أيام الهادي. و الأول منسوب إلى ميمون بن خالد بن عامر الحضرمي.
(٤)4- التهذيب 5، نفس الباب، ح 7. الفقيه 2، نفس الباب.
(٥)5- التهذيب 5، نفس الباب، ح 8 و في سنده: عجلان بن صالح. و قد صحح السيد الخوئي ما في الفروع فراجع معجم رجال الحديث 11/ 133- رقم 7643. الفقيه 2، نفس الباب. هذا و يقول المحقق في الشرائع: 266/1 و هو بصدد الحديث عن المقدمات المندوبة للطواف: ﴿و المندوبات ثمانية: الغسل لدخول مكة، فلو حصل عذر اغتسل بعد دخوله، و الأفضل أن يغتسل من بئر ميمون أو من فخّ و إلا ففي منزله، و مَضْغ الإذخر، و أن يدخل مكة من أعلاها و أن يكون حافياً على سكينة و وقار، و يغتسل لدخول المسجد الحرام، و يدخل من باب بني شيبة بعد أن يقف عندها و يسلم على النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و يدعو بالمأثور﴾ قيل: إنما استحب الدخول من باب بني شيبة و هو الآن داخل المسجد بسبب توسعته بآزاء باب السلام، و ذلك ليطأ هُبَل.

:  · /kafi/4/398/