فقال :وَيْحَه، أما يعلم أنَّ له بكلِّ درهم عشرة إذا حلّله، فإذا لم يُحَلّله فإنّما له درهم بدل درهم١
2- عليُّ بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عمّن ذكره، عن الوليد بن أبي العلاء، عن معتّب قال: دخل محمد بن بشر الوشّاء على أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يسأله أن يكلّم شهاباً أن يخفّف عنه حتّى ينقضي الموسم، و كان له عليه ألف دينار، فأرسل إليه، فأتاه، فقال له: قد عرفتَ حال محمد و انقطاعه إلينا، و قد ذكر أنَّ لك عليه ألف دينار لم تذهب في بَطْن و لا فَرْج، و إنّما ذهبت دَيناً على الرّجال، و وضايعَ وضعها، و أنا أُحبُّ أن تجعله في حِلّ، فقال: لعلّك ممّن يزعم أنّه يُقْبَض من حسناته فتُعطاها، فقال: كذلك في أيدينا٢، فقال أبو عبد الله (عَلَیْهِ السَّلاَمُ) : الله أكرم و أعدل من أن يتقرّب إليه عبده، فيقوم في اللّيلة القرّة٣ أو يصوم في اليوم الحارّ، أو يطوف بهذا البيت، ثمَّ يسلبه ذلك فيعطاه، و لكن الله فضلٌ كثير يكافي المؤمن، فقال: فهو في حِلّ٤
32- باب مؤونة النعم
1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عليِّ بن الحكم، عن سليمان الفرَّاء مولى طربال، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من عَظُمَت نعمة الله عليه اشتدَّت مؤونة الناس عليه، فاستديموا النّعمة باحتمال المؤونة، و لا تُعَرِّضوها للزَّوال، فقلَّ من زالت عنه النّعمة فكادت أن تعود إليه٥
2- عليُّ بن إبراهيم، عن عليِّ بن محمد القاسانيِّ، عن أبي أيّوب المدنيِّ مولى بني هاشم، عن داود بن عبد الله بن محمد الجعفريِّ، عن إبراهيم بن محمد قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ما من عبد تظاهرت عليه من الله نعمة إلّا اشتدَّت مؤونة النّاس عليه، فمن لم يقم
:
· /kafi/4/38/