في يوم حارّ- و حنا كفّه-١ من أحبَّ أن يستظلَّ من فَوْر جهنّم٢ ؟ -قالها ثلاث مرّات، فقال الناس في كلِّ مرَّة: نحن يا رسول الله، فقال: من أنظر غريماً أو ترك المعسر، ثمَّ قال لي أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): قال لي عبد الله بن كعب بن مالك: إنَّ أبي أخبرني أنّه لزم غريماً له في المسجد، فأقبل رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فدخل بيته و نحن جالسان، ثمَّ خرج في الهاجرة٣، فكشف رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ستره و قال يا كعب، ما زلتما جالسَين؟ قال: نعم بأبي و أمي، قال: فأشار رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) بكفّه؛ خذ النّصفَ، قال: فقلت: بأبي و أُمّي، ثمَّ قال: اتْبِعْهُ ببقيّة حقّك، قال: فأخذت النّصفَ، و وضعت له النّصف٤
3- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليِّ بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: خلّوا سبيل المعسر كما خلّاه الله عزَّ و جلَّ٥
4- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: صعد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) المنبر ذاتَ یوم، فحمد الله و أثنى عليه، و صلّى على أنبيائه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، ثمَّ قال: أيّها النّاس، لِيُبَلّغ الشّاهدُ منكم الغائبَ، ألَا و من أنظر معسراً كان له على الله عزَّ و جلَّ في كلِّ يوم صدقة بمثل ماله حتّى يستوفيه، ثمَّ قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ﴿و إن كان ذو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسرة و أنْ تَصَدَّقوا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ أنّه معسر، فتصدَّقوا عليه بمالكم [عليه] فهو خير لكم٦
31- باب تحليل الميت
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الحسن بن خنيس٧، قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنَّ لعبد الرّحمن بن سيّابة دَيناً على رجل قد مات، و قد كلّمناه أن يحلّ له فأبى؟
:
· /kafi/4/37/